و اين بنده شك ندارم در آن كه اين زيارت از آن حضرت است . . .
و دأب اين بنده اين بود كه هر روز آن زيارت را مى خواندم ، و مراد من زيارت همه [ ائمه ] بود . يك معصوم را به ترتيب مخاطب مىساختم و بقيه را به تبعيت او زيارت مىكردم . و در واقعه طويله ديگر ، حضرت امام رضا صلوات الله عليه تقرير اين معنى [ و روش ] را با تحسين فرمودند » .
4 . دريافت صحيفه سجاديه از حضرت صاحب الأمر عليه السلام
يكى از توفيقات بزرگ مولانا محمد تقى ترويج زبور آل محمد صلوات الله عليهم صحيفه سجاديه است . مولانا مجلسى در اجازه به ملا محمد مقيم مى نويسد :
« ولأحوج المربوبين محمد تقي إجازة أعلي وأجلّ ، مناولةً عن صاحب الزمان وخليفة الرحمان ، الحجة بن الحسن ، عجّل الله تعالي فرجه ، في الرؤيا الطويلة التي ظهرت صحّتها بوجوه شتّي ، منها اشتهار الصحيفة بعد الخمول علي يدي » . « 1 »
وى پس از گزارش مفصّل رؤياى صادقه خود كه در آن صحيفه را از دست مبارك حضرت بقيةالله أرواحنا فداه دريافت كرده مى نويسد : « و بعد أن فرغت من المقابلة شرع الناس في المقابلة عندي ، وببركة إعطاء الحجة عليه السلام صارت الصحيفة الكاملة في جميع البلاد كالشمس طالعة في كلّ بيت ، وسيّما في إصبهان ، فإنّ أكثر الناس لهم الصحيفة المتعدّدة ، وصار أكثرهم صلحاء وأهل الدعاء ، و كثير منهم مستجابوا الدعوة . وهذه الآثار معجزة للصاحب عليه السلام ، والذي أعطاني الله من العلوم بسبب الصحيفة لا أحصيها ، وذلك من فضل الله علينا وعلي الناس والحمد لله رب العالمين » . « 2 »
در روضة المتقين ضمن احوال متوكّل بن عمير ، گزارش رؤياى مزبور ذكر شده كه
هامش
( 1 ) . الاجازات لجمع من الأعلام ص 45 .
( 2 ) . روضة المتقين ج 14 ص 422 .