تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
مصنّف هذا الكتاب إنّي لمّا نظمت هذه الؤلؤ العقلية والرشحات الملكية في عقد قدسي ونظم بهيّ جعلتها تحفة لمستخرج لؤلؤ أصداف المعاني من يمّ قريحته الزاخرة ومستنبط عيون أصناف الفضائل من ينابيع طبيعته الزاهرة وناظم درر الجواهر من آثار أفكار سجيّته الباهرة متقدّس عن كدورات العوائق النفسية متجلّي ببوارق التجليآت القدسية مستأنس بشروق الإشراقات العرشية المرتضي الأمجد الرفيع والمجتبي الأسعد المني ، أمير محمد مؤمن سلّمه الله تعالي عن جميع الآفات والعاهات » . « 1 » ميرداماد در تقريظ بر آن چنين نگاشته است : « بسم الله الرحمن الرحيم لقد أصبحت قرير العين بحقايق تحقيقات هذه التعليقة ، و دقايق تدقيقاتها ، أدام الله تعالي إفاضات مصنّفها السيد السند المحقّق المدقّق المتبحّر المتمهّر ، السالك سبيل العلم علي سنة البرهان ، الناهج نهج الحكمة من شريعة العرفان . و كتب أفقر المفتاقين و أحوج المربوبين إلي رحمة الله الحميد الغني ، محمّد بن محمّد يدعي باقر الداماد الحسيني حامداً مصلياً مسلّماً » . « 2 » 3 . شرح كتاب القبسات مير داماد . در آغاز آن گويد : « إني لمّا اقتبست أنوار أفانين العلوم بقضها وقضيضها وأمهات قوانين أقمار الفنون بأسرها أصولها وفروعها من أضواء كوكب درّي توقد من شجرة مباركة وهو الحكيم العظيم وآية الله الكريم ، باقر علوم الأولين والآخرين ، أعلي الله درجته في أعلي عليين وحشره مع أجداده المعصومين الأطيبين وآنست ناراً من قبسات صحبته الملكية في أمد بعيد وزمان مديد ، مع غاية إشفاقه القدسية التي لا يتناهي علي ، ونهاية ألطافه الملكية التي لا تعدّ ولا تحصي إلي ، ولمّا رآني قد اختلستُ معارفه اللاهوتية وعوارفه الملكوتية ، من خلسة ملكوته وإيماضاته ، وتقويم ايمانه وتقديساته ، ونبراس
هامش
( 1 ) . تقويم الإيمان ، مقدمه ص 124 . ( 2 ) . همان ص 155 .