ختم الله له بالحسني في منتصف شهر جمادي الأولي لعام سنة 1017 من الهجرة المقدسة النبوية ، مسؤولًا حامداً مصلّياً مسلّماً مستغفراً والحمد لله رب العالمين ، والصلاة علي رسوله وآله الطاهرين أولا وآخراً » . « 1 »
اجازه دوم ميرداماد به خواهرزاده و داماد خود مير سيد احمد علوى چنين است :
« بسم الله الرحمن الرحيم ، والثقة بالعزيز العليم ، الحمد كلّه لله رب العالمين ، ذي السلطان الساطع ، والبرهان اللامع ، والعزّ الناقع ، والمجد الناصع ، والصلاة أفضلها علي السان الصادع بالرسالة والشارع الماصع بالجلالة ، سيدنا ونبينا محمد صفو المكرّمين ، و سيد المرسلين ، وموالينا الأكرمين ، وسادتنا الأطهرين من عترته الأنجبين ، وحامته الأقربين ، مفاتيح الفضل والرحمة ، ومصابيح العلم والحكمة .
و بعد ، فإنّ السيد الأيد المؤيد المتمهّر المتبحّر الفاخر الذاخر العلم العالم الفاضل الكامل الراسخ الشامخ الفهامة الفخامة الكرامة ، أفضل الأولاد الروحانيين ، و أكرم العشائر العقلانيين ، قرّة عين القلب ، و فلذة كبد العقل ، نظاماً للعلم و الحكمة و الإفادة و الإفاضة و الحق و الحقيقة ، أحمد الحسيني العاملي ، حفّه الله تعالي بأنوار الفضل و الإيقان ، و خصّه بأسرار العلم و العرفان ، قد قرأ علي أثولوطيقا الثانية ، وهي فنّ البرهان من حكمة الميزان من كتاب الشفاء ، لسهيمنا السالف وشريكنا الدارج ، الشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا ، رفع الله درجته وأعلي منزلته ، قراءة بحث وفحص ، وتدقيق و تحقيق ، فلم يدع شاردة من الشوارد إلا وقد اصطادها ، ولا فائدة من الفوائد إلا وقد استفادها ، وإني قد أجزتُ له أن يروي عنّي ما أخذ وضبط ، واختطف والتقط ، لمن شاء كيف شاء ، ولمن أحبّ كيف أحبّ .
ثمّ عزمت عليه أن لا يكون إلا ملقياً أرواق الهمة وشراشر النهمة علي ملازمة كتبي وصحفي ومعلقاتي ومحققاتي ، ومطالعتها ومدارستها ، علي ما قد قرأ ودري ، وسمع ووعي ،
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ج 106 ص 152 - 154 .