تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
* الفتاوى . جمعها وشرحها حفيده الشيخ جعفر الغروي النائيني ، طبع قم سنة 1423 - 1429 في ثلاثة أجزاء . * قاعدة لا ضرر . * المعاطاة . * المعاني الحرفية . رسالة مبسوطة .

وفاته :

أصيب - رحمه اللَّه - بأمراض استصعب علاجها على أطباء النجف ، فنقل إلى بغداد ولم ينجع فيه العلاج ، فتوفي يوم السبت السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة 1355 ، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف بتشييع كبير جداً وتولى تغسيله الشيخ علي الزاهد القمي وصلى عليه الزعيم الديني السيد أبو الحسن الأصبهاني ودفن في إحدى حجرات الصحن العلوي الشريف . أبّنه كبار العلماء ووجوه الخطباء في الفواتح والحفلات التي أقيمت بمناسبة وفاته ، واشترك في رثائه جماعة كبيرة من الشعراء العرب والفرس ، ومن المراثي التي قيلت فيه قصيدة الخطيب الشيخ محمدعلي اليعقوبي :
أأنت عليك للملأ ازدحامُ * أم التقوى تشيِّعها الأنامُ نُعيتَ فمال بالدنيا اضطرابٌ * وشبَّ بمهجة الدين اضطرامُ هو النبأ العظيمُ فليس بِدْعاً * إذا قعد الأنامُ له وقاموا بكى البلدُ الأمينُ عليك شَجْواً * فجاوب صوتَه البلدُ الحرامُ وراع‌الخطبُ فارسَ فاستشاطت * وشاطرت العراقَ به الشئامُ بكتك الآيةُ العظمى وغوثُ ال * - هدى إن نابت النُوَبُ العظامُ وعمَّ بك الأسَى شرقاً وغرباً * كما عمّت مواهبُك الجسامُ كأنَّ النعشَ يوم حُمّلتَ فيه * سحابٌ خلفه البدرُ التمامُ تمدُّ لحمله الأيدي استلاماً * « كما للناس بالحَجَرِ اسْتلامُ » ترفُّ أمامَه الأعلامُ سوداً * ومحمَّر الدموع لها انسجامُ ءأجنحةُ الملائك مثقَلاتٌ * به أم تلك أعناقٌ وهامُ أهالوا التربَ منك على محيّا * به في الَمحْل يُستسقَى الغمامُ