* الفتاوى . جمعها وشرحها حفيده الشيخ جعفر الغروي النائيني ، طبع قم سنة 1423 - 1429 في ثلاثة أجزاء .
* قاعدة لا ضرر .
* المعاطاة .
* المعاني الحرفية . رسالة مبسوطة .
وفاته :
أصيب - رحمه اللَّه - بأمراض استصعب علاجها على أطباء النجف ، فنقل إلى بغداد ولم ينجع فيه العلاج ، فتوفي يوم السبت السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة 1355 ، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف بتشييع كبير جداً وتولى تغسيله الشيخ علي الزاهد القمي وصلى عليه الزعيم الديني السيد أبو الحسن الأصبهاني ودفن في إحدى حجرات الصحن العلوي الشريف .
أبّنه كبار العلماء ووجوه الخطباء في الفواتح والحفلات التي أقيمت بمناسبة وفاته ، واشترك في رثائه جماعة كبيرة من الشعراء العرب والفرس ، ومن المراثي التي قيلت فيه قصيدة الخطيب الشيخ محمدعلي اليعقوبي :
أأنت عليك للملأ ازدحامُ * أم التقوى تشيِّعها الأنامُ
نُعيتَ فمال بالدنيا اضطرابٌ * وشبَّ بمهجة الدين اضطرامُ
هو النبأ العظيمُ فليس بِدْعاً * إذا قعد الأنامُ له وقاموا
بكى البلدُ الأمينُ عليك شَجْواً * فجاوب صوتَه البلدُ الحرامُ
وراعالخطبُ فارسَ فاستشاطت * وشاطرت العراقَ به الشئامُ
بكتك الآيةُ العظمى وغوثُ ال * - هدى إن نابت النُوَبُ العظامُ
وعمَّ بك الأسَى شرقاً وغرباً * كما عمّت مواهبُك الجسامُ
كأنَّ النعشَ يوم حُمّلتَ فيه * سحابٌ خلفه البدرُ التمامُ
تمدُّ لحمله الأيدي استلاماً * « كما للناس بالحَجَرِ اسْتلامُ »
ترفُّ أمامَه الأعلامُ سوداً * ومحمَّر الدموع لها انسجامُ
ءأجنحةُ الملائك مثقَلاتٌ * به أم تلك أعناقٌ وهامُ
أهالوا التربَ منك على محيّا * به في الَمحْل يُستسقَى الغمامُ