لقد فُقد ( الحسين ) وما المعزّى * به إلا ( أبو الحسن ) الإمامُ « 1 »
به الأحكامُ قد شدّت عُراها * وهل للعروة الوثقىَ انفصامُ
وكيف تضلّ قومٌ عن هداها * وفي يمنىَ أبي الحسن الزمامُ
ولو تبعوا أبا الحسن اقتداءً * إذاً سلكوا الطريقةَ واستقاموا
سعى للمكرمات وهم قعودٌ * وهبّ إلى العلا وهمُ نيامُ
إذا النادي حواه فليس يدري * أيَذْبُل قد تصدّر أو شمامُ
وقلتُ لمن يروم عُلاه عفواً * رُوَيْدك فالكواكبُ لاترامُ
أبا حسنٍ وأنت لنا غياثٌ * لدىَ الجلَّى وفي البلوىَ عصامُ
ففيك وقد سامت لنا عزاءٌ * وللدين السلامةُ والسلامُ
وممن رثاه السيد علي نقي النقوي اللكهنوي بقصيدة فائية أرخ وفاته في آخر بيت منها بقوله :
وحيث زاد الأسى نادى مورخه * مضى حسين فحاكى طفه النجف
مصادر الترجمة :
مقدمة « الفتاوى » بقلم الشيخ جعفر الغروي النائيني ، نقباء البشر ص 593 ، الذريعة في مختلف الأجزاء ، أحسن الوديعة ص 254 ، أعيان الشيعة 6 / 54 ، معارف الرجال 1 / 284 ، ريحانة الأدب 6 / 127 ، گنجينه دانشمندان 1 / 224 ، لغتنامه دهخدا 46 / 303 ، ماضي النجف وحاضرها 3 / 364 ، مشهد الإمام 3 / 113 ، معجم رجال الحديث 22 / 18 ، معجم المؤلفين 4 / 16 ، معجم المؤلفين العراقيين 3 / 152 ، مكارم الآثار 6 / 2169 ، هدية الرازي ص 100 ، تاريخ نائين 1 / 188 .
هامش
( 1 ) . تخلص الشاعر فيها لتعزية الإمام السيد أبيالحسن الموسوي الأصبهاني .