تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
أبو الحسن الأصبهاني والميرزا حسين النائيني وغيرهما في قم حيث حلوا ضيوفاً عليه ، وكانا يومئذ أكبر علماء النجف وأشهر مراجعها ولهما في قلوب الشعب الإيراني مكانة جليلة ، وعند نزولهما دار الحائري أصبحت مهبط الشخصيات المرموقة من رجال الدولة والمسؤولين والبارزين من بقية الطبقات . فعلت بهذا منزلة الشيخ وأصبح ذا مكانة رفيعة أعظم مما كان فيه سابقاً واتجهت إليه الأنظار أكثر من ذيقبل .

بعض مشاريعه :

كان - رحمه اللَّه - ساعياً في إنشاء المشاريع الدينية والاجتماعية التي تمس إليها الحاجة ، مجدّاً في إعانة المعوزين وأرباب الحوائج من الطلبة وغيرهم ، ونتيجة لاهتمامه البالغ في ذلك بقيت منه آثار خيرية لازالت ماثلةً حتى الآن يستفادُ منها ، ومن تلك الآثار في مدينة قم : 1 - المستشفى المعروف ب « بيمارستان سهامية » ، فان المدينة إلى عصر الشيخ لم يكن فيها مستشفى تعتني بالمرضى وذوي العاهات ، فجاءت هذه المؤسسة ملجأ للطلبة وغيرهم من المرضى . 2 - المقبرة المعروفة ب « قبرستان نو » . 3 - تعمير مدارس قم العلمية وإضافة بناء فيها ، ومنها الطابق الأعلى من المدرسة الفيضية . 4 - مكتبة المدرسة الفيضية ، أسسها سنة 1349 ، وهي مكتبة عامة وحيدة في تلك الفترة تحتوي على كتب مطبوعة ومخطوطة نفيسة . 5 - البيوت التي أشادها في سنة على أثر حادثة السيل التي كانت نتيجتها هدم بيوت كثيرة .

شيوخ إجازته :

روى عن : 1 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري صاحب « مستدرك الوسائل » . 2 - الشيخ محمد رضا أبوالمجد الأصبهاني .

المجازون عنه :

لقد أجاز الشيخ - قدس سره - بحكم موقعه الممتاز ومرجعيته الدينية - كثيراً من العلماء بإجازات للأمور الحسبية والاجتهاد والحديث ، وفيما يلي نذكر المجازين عنه بالإجازات الحديثية :
المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 184 | السيد أحمد الحسيني الاشكوري