أبو الحسن الأصبهاني والميرزا حسين النائيني وغيرهما في قم حيث حلوا ضيوفاً عليه ، وكانا يومئذ أكبر علماء النجف وأشهر مراجعها ولهما في قلوب الشعب الإيراني مكانة جليلة ، وعند نزولهما دار الحائري أصبحت مهبط الشخصيات المرموقة من رجال الدولة والمسؤولين والبارزين من بقية الطبقات . فعلت بهذا منزلة الشيخ وأصبح ذا مكانة رفيعة أعظم مما كان فيه سابقاً واتجهت إليه الأنظار أكثر من ذيقبل .
بعض مشاريعه :
كان - رحمه اللَّه - ساعياً في إنشاء المشاريع الدينية والاجتماعية التي تمس إليها الحاجة ، مجدّاً في إعانة المعوزين وأرباب الحوائج من الطلبة وغيرهم ، ونتيجة لاهتمامه البالغ في ذلك بقيت منه آثار خيرية لازالت ماثلةً حتى الآن يستفادُ منها ، ومن تلك الآثار في مدينة قم :
1 - المستشفى المعروف ب « بيمارستان سهامية » ، فان المدينة إلى عصر الشيخ لم يكن فيها مستشفى تعتني بالمرضى وذوي العاهات ، فجاءت هذه المؤسسة ملجأ للطلبة وغيرهم من المرضى .
2 - المقبرة المعروفة ب « قبرستان نو » .
3 - تعمير مدارس قم العلمية وإضافة بناء فيها ، ومنها الطابق الأعلى من المدرسة الفيضية .
4 - مكتبة المدرسة الفيضية ، أسسها سنة 1349 ، وهي مكتبة عامة وحيدة في تلك الفترة تحتوي على كتب مطبوعة ومخطوطة نفيسة .
5 - البيوت التي أشادها في سنة على أثر حادثة السيل التي كانت نتيجتها هدم بيوت كثيرة .
شيوخ إجازته :
روى عن :
1 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري صاحب « مستدرك الوسائل » .
2 - الشيخ محمد رضا أبوالمجد الأصبهاني .
المجازون عنه :
لقد أجاز الشيخ - قدس سره - بحكم موقعه الممتاز ومرجعيته الدينية - كثيراً من العلماء بإجازات للأمور الحسبية والاجتهاد والحديث ، وفيما يلي نذكر المجازين عنه بالإجازات الحديثية :