عبدُ الكريم آيةُ اللَّه قضى * وانحلّ من سِلْك العلوم عِقدُهُ
أجدب رَبْعُ العلم بعد خَصْبه * وهدّ أركانَ المعالي فقدُهُ
كان لأهل العلم خيرُ والدٍ * وبعده أمست يتامى ولدُهُ
كوكب سَعْدٍ سَعُدَ العلمُ به * دهراً وغاب اليوم عنه سعدُهُ
في شهر ذيالقعدة غاله الرَّدى * بسهمه يا ليت شُلَّت يدُهُ
في حرم الأئمة الأطهار في * شهر الحرام كيف حلّ صيدُهُ
دعاه مولاه فقل مؤرخاً * ( لدى الكريم حلّ ضيفاً عبدُهُ )
مصادر الترجمة :
ترجمته المفصلة بقلم ابنه الشيخ مرتضى الحائري ، نقباء البشر ص 1158 ، الذريعة في مختلف المواضع ، أعيان الشيعة 8 / 46 ، أحسن الوديعة ص 268 ، وفيات الأعلام - مخطوط ، معارف الرجال 2 / 65 ، ريحانة الأدب 1 / 66 ، علماء معاصرين ص 287 ، گنجينه دانشوران ص 147 ، آثار الحجة 1 / 13 ، گنجينهء دانشمندان 1 / 281 ، آتشكده يزدان ص 428 ، أحسن الوديعة 2 / 118 ، گنجينه آثار قم 1 / 125 و 318 و 322 ، معجم المؤلفين 5 / 320 ، مكارم الآثار 6 / 2118 ، هدية الرازي ص 118 ، معجم رجال الفكر ص 1365 ، مشاهير دانشمندان اسلام 6 / 368 ، سرامدان فرهنك وتاريخ إيران 1 / 274 ، رجال قم 129 ، گلشن ابرار 2 / 555 ، آيينه دانشوران ص 21 ، تراجم الأعيان لأمين الاسلام الخوئي - مخطوط .