المدرس الزنوزي ، ميرزا أبو الحسن جلوة الأصبهاني ، آقا محمد رضا القمشهاي ، وقرأ على الأخير « الشواهد الربوبية » لصدر الدين الشيرازي و « شرح فصوص الحكم » و « شرح تمهيد القواعد » .
في الطب : ميرزا محمد حسين سلطان الفلاسفة ، صدر الأطباء الخراساني ، ميرزا رضي حكيم باشي .
في التصوف والعرفان : المولى محمد رضا القمشهاي .
في القراءة والتجويد : مولانا حسين القاري ، سلطان القراء ، ملا أبو الحسن الخرقاني .
في الكيمياء : ميرزا محمد كاظم .
العالم الجامع :
درس الشيخ - كما سبق - مختلف الفنون الدارجة في الحوزات العلمية آنذاك بالإضافة إلى تحصيل ما لم يكن معهوداً فيها ، فمارس العلوم الأدبية العربية والفارسية والأصول والفقه والحديث والتفسير والكلام والفلسفة ، كما أنه اشتغل برهة بالعرفان والتصوف وقرأ بعض مصادرها المهمة ، واهتم بتحسين الخط حتى مهر في كتابة أنواع الخطوط وبلغ فيها إلى مكانة أشبهت جملة من لوحاته بخطوط أساتذة الخط المعروفين .
صرح مترجمو الشيخ بأنه جامع للعلوم والآداب والفنون بمختلف أنواعها ، والدقة في قائمة مؤلفاته تدلّ على ما وصفوه به ، وهي تدلّ أيضاً على صبره في التأليف والتصنيف وسعة أجزاء بعض كتبه التي تحتاج فحص كثير وتحقيق طويل .
توفي والده في ربيع الثاني سنة 1308 ، وكانت وفاته صدمة على ولده صاحب الترجمة ، فاختار الإنزواء عن المجتمع إلا ما تقتضيه الضرورة ، وانصرف كلياً منذ سنة 1312 إلى المطالعة والتأليف والتصنيف والعبادة وتهذيب النفس ، تاركاً وراءه معاشرة الناس وكلما يبعده عن العلم والانقطاع إلى عبادة الرب تعالى ، حتى ذكر بعض من عرفه من قريب أنه كان في السنين الأخيرة من حياته لا يزور أحداً ولم يستقبل في بيته زائراً إلا خواص أصحابه من الفضلاء والعلماء وهم عدد قليل جداً .
من بديع آثاره الأدبية قصيدته الفارسية الخالصة التي استعمل فيها ألفاظاً ومصطلحات أصيلة في لغة الفرس وهي متروكة غير مستعملة بين الإيرانيين المعاصرين ، أنشأها في جواب