تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
بعد خروج القافلة إلى النهروان ، ثمّ اذن لي بالخروج يوم الأربعاء ، وقيل لي : اخرج فيه ، فخرجت وأنا آيس من القافلة أن ألحقها ، فوافيت النهروان والقافلة مقيمة ، فما كان إلّا ان علفت جملي حتى رحلت القافلة فرحلت ، وقد دعي لي بالسلامة فلم ألق سوء والحمد لله « 1 » . علي بن محمّد ، عن نصر بن صباح البلخي ، عن محمّد بن يوسف الشاشي قال : خرج بي ناسور « 2 » فأريته الأطباء ، وأنفقت عليه مالا فلم يصنع الدواء فيه شيئا ، فكتبت رقعة اسأل الدعاء ، فوقّع إليّ : ألبسك اللّه العافية ، وجعلك معنا في الدنيا والآخرة . فما أتت عليّ جمعة حتى عوفيت ، وصار الموضع مثل راحتى ، فدعوت طبيبا من أصحابنا وأريته إيّاه فقال : ما عرفنا لهذا دواء ، وما جاءتك العافية إلّا من قبل اللّه بغير احتساب « 3 » . عليّ بن محمّد ، عن علي بن الحسين اليماني قال : كنت ببغداد فتهيّأت قافلة لليمانيين ، فأردت الخروج معها ، فكتبت ألتمس الإذن في ذلك ، فخرج : لا تخرج معهم ، فليس لك في الخروج معهم خيرة ، وأقم بالكوفة . قال : فأقمت ، وخرجت القافلة ، فخرجت عليهم بنو حنظلة فاجتاحتهم . قال : فكتبت أستأذن في ركوب الماء فلم يؤذن لي ، فسألت عن عن المراكب التي خرجت تلك السنة في البحر ، فعرّفت أنّه لم يسلم منها مركب ،
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 435 ح 10 ، بحار الأنوار 51 : 297 ح 13 . ( 2 ) الناسور : العرق الذي لا تنقطع علّته . « القاموس المحيط - نسر - 2 : 141 » . ( 3 ) الكافي 1 : 436 ح 11 ، بحار الأنوار 51 : 297 ح 14 ، كما ذكره الراوندي بحذف آخره في الخرائج والجرائح 2 : 694 ح 9 .
المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 266 | العلامة الحلي / محمود البدري