فقلت : فليس غيره ؟
قال : بلى .
فقلت : فهل رأيته ؟
قال : لم أره ، ولكن رآه غيري .
قلت : من غيرك ؟
قال : قد رآه جعفر مرّتين « 1 » .
وبهذا الإسناد ، عن الحسن بن علي النيسابوري ، عن إبراهيم بن محمّد ، عن أبي نصر طريف الخادم أنّه رآه عليه السلام « 2 » .
وأمثال هذه الأخبار في معنى ما ذكرنا كثيرة ، والّذي اقتصرنا عليه منها كاف فيما قصدناه ، إذ العمدة في وجوده وإمامته عليه السلام ما قدّمناه ، والّذي يأتي من بعده زيادة في التأكيد لو لم نورده لكان غير مخلّ بما شرحناه ، والمنّة لله عزّ وجلّ .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 267 ح 9 ، الغيبة للطوسي : 248 ح 217 ، إعلام الورى : 397 ، بحار الأنوار 52 : 60 ح 47 .
( 2 ) الكافي 1 : 267 ح 13 ، إعلام الورى : 396 ، وفيهما : أبو نصر ظريف ، بحار الأنوار 52 : 60 ح 49 .