فقال : سلوها هل جامعها بعد ميراثها له .
فقالت : لا .
فقال : لو أعلم أنّه فعل ذلك لعذّبته ، إذهبي فإنّه عبدك ليس له عليك سبيل ، إن شئت أن تسترقيه أو تعتقيه أو تبيعيه فذلك لك « 1 » .
فصار عثمان إلى قضائه بذلك ، وغير ذلك ممّا يطول بذكره الكتاب ، فيما أثبتناه من قضاياه في إمارة من تقدّم ذكره كفاية فيما قصدناه ان شاء اللّه .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 371 ، بحار الأنوار 40 : 257 ضمن ح 29 .