ثم قال : لولا علي لهلك عمر .
ورووا : أنّه اتي بحامل قد زنت فأمر برجمها ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : هب لك سبيل عليها ، أيّ سبيل لك على ما في بطنها ! ؟ واللّه تعالى يقول :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
« 1 » .
فقال عمر : لا عشت لمعضلة لا يكون لها أبو حسن ، ثمّ قال : ما أصنع بها ؟ قال : إحتط عليها حتّى تلد ، فإذا ولدت ووجدت لولدها من يكفله فأقم الحدّ عليها .
فسرّي بذلك عن عمر ، وعوّل في الحكم على أمير المؤمنين عليه السلام « 2 » .
هامش
سنن البيهقي 8 : 264 ، سنن سعيد بن منصور 2 : 67 ، بحار الأنوار 79 : 88 ح 6 .
( 1 ) الأنعام : 164 ، الإسراء : 15 ، فاطر : 18 ، الزمر : 7 .
( 2 ) روي باختصار في الاختصاص : 111 ، مناقب آل أبي طالب 2 : 362 ، كفاية الطالب : 227 ، إرشاد القلوب : 213 ، بحار الأنوار 79 : 49 ح 35 .