الهاء اعتباراً بالخطّ أو بالوقف « 1 » .
السابع : نقصان الحركة مع زيادتها ك « رمّ » فعل ماضٍ من الرمّ المصدر ، نقصت فتحة الراء فردّت ضمّتها .
ويرد عليه : أنّ المعتبر بالحركة النوعيّة لا الشخصيّة ، وإلّا تعدّدت الأقسام ، فالمثال : « طُلِبَ » من الطلب نقصت فتحة فرُدت كسرة .
الثامن : نقصان الحركة مع زيادة الحرف ، مثل « عليم » من « عَلِم » ، بناءً على اشتقاق اسم الفاعل من الماضي ، وعلى اعتبار حركة البناء ولو لم يجوّزه .
قلنا : « عادّ » من العدد ، نقص حركة الدال الأُولى ، فزيد ألف بعد العين ، أو « غضوب » من الغضب .
التاسع : نقصان الحركة مع زيادة الحركة والحرف : « اضرب » فعل أمر من الضرب المصدر ، نقص حركة الضاد ، وزيدت الهمزة متحرّكةً وكسرة الراء .
العاشر : نقصان الحرف مع زيادته : « ديّان » من الديانة ، نقصت التاء من ديانة وزيدت ياء ساكنة مدغمةً في الأُخرى .
وردّه رضي الدين بن جعفر النحوي : بأنّ فيه نقصان حركة النون من ديانة ؛ فإنّها بنائيّة « 2 » ، فهو مطابق للخامس عشر ، لا لهذا ، والمثال المطابق : « والف » من الوليف ، نقصت الياء وزيدت الألف ، ومثله « دحرجا » من الدحرجة .
الحادي عشر : نقصان الحرف مع زيادة الحركة : « نبت » من النبات ، نقصت الألف وردّت حركة التاء البنائيّة إن اعتبرناها ، وإلّا طلب مثال غيره .
الثاني عشر : نقصان الحرف مع زيادة الحركة والحرف معاً ، مثل « خاف » فعل ماضٍ من الخوف المصدر ، نقص الواو وزيدت الألف وفتحت الفاء البنائيّة . وفيه مساهلة . ومثل « رامٍ » من الرمي ، ولا يخلو عنها . والصواب « رامي » من الرمي .
الثالث عشر : نقصان الحركة والحرف معاً مع زيادة الحركة والحرف معاً ، مثل
هامش
( 1 ) . قال المصنّف في التهذيب والنهاية : نقصت الهاء التي هي عِوض الواو وحركة الدال . نهاية الوصول إلى علم الأُصول ، ج 1 : 190 .
( 2 ) . لم نعثر على قول رضيّ الدين النحوي إلّافي البحر المحيط ، ج 1 ، ص 452 .