يرعد » . وقد تم بقياسين على الاوسطين ، أحدهما بدء بالبرهان والآخر كماله ويليه الجنس .
فإذا حددنا انعكس الترتيب فقلنا : « الرعد صوت يحدث في الغيم لانطفاء النار فيه » وان اقتصرنا فيه على المبدأ أو الكمال نقص الحد .
[ تقدم أجزاء الحد على المحدود ]
وأجزاء الحدود أقدم بالطبع وأعرف من المحدود
[ الرسم ]
والرسوم ما يشتمل على الاعراض الذاتية والخواص البينة ويفيد التميز فقط ، وأجودها ما يوضع فيه الجنس ؛ والمقومات إذا لم يترتب على الترتيب الطبيعي كان المركب رسما .
[ حد الاعراض الذاتية مع بذكر معروضاتها ]
والاعراض الذاتية لا يمكن أن تحد الا مع ذكر معروضاتها .
[ حد المضاف يشمل ذكر المضاف اليه ]
ولا المضافات الا مع ذكر ما يضاف اليه .
[ حدود المركبات ]
ولا المركبات الا بحدود مركبة من حدود أجزائها .
[ البسائط لا يمكن أن تحد ]
والبسائط العقلية لا حدود لها .
[ الشخص الجزئي لا حد له ولا برهان عليه ]
والأشخاص الجزئية لا حدود لها ولا براهين عليها الا بالعرض لامتناع إدراك تشخصاتها بالعقل دون الحس أو ما يجري مجراه كالإشارة لكونها معروضة للاستحالة والفناء ، والحدود والبراهين تتألف من كليات لا تستحيل ولا تفنى - بل تدوم صادقة على ما يقال أو يقام عليه .