تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجريد المنطق — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
وأما بالموضوع والمحمول معا ، كما يقال : « العدد اما زوج واما فرد » وما لا يخصص فلا يستعمل الا بالقوة .

[ المأخذ الأول والثاني ]

ولا يكون محمولات المسائل مقومة - لأن المقوم لا يطلب - بل أعراضا ذاتية ؛ وربما يكون محمولات المقدمات كذلك ، فإن كان الأوسط للأصغر مقوما فقط سمي مأخذ أولا ، والا فمأخذا ثانيا .

[ أعمية العلوم وأخصيتها ]

وتشارك العلوم وتداخلها وتباينها بحسب أحوال موضوعاتها ، فالأعم موضوعا فوق الأخص - كالهندسة والمجسمات - وكذلك المطلق موضوعا فوق المقيد - كالكرة ، والكرة المتحركة - وربما يدخله التقييد تحت علم مباين لما يعمه موضوعا كالموسيقى ، فإنه تحت العدد - دون الطبيعي - وذلك إذا كانت المسائل تبحث عن ذاتيات ما به يتقيد .

[ نقل البرهان من علم إلى آخر ]

وقد ينقل البرهان من أحدهما إلى الآخر ، ومن الأعم إلى الأخص .

[ العلم الأعم ]

العلم الباحث عن الموجود المطلق هو الذي يرتقي العلوم اليه ويبين مباديها فيه .

القول في الحد

الحد قول يدل على ماهية الشيء بالذات . وللحدود أيضا مبادئ جلية التصور عقلا كالوجود ، أو حسا كالسواد .

[ الحد التام والناقص ]

والحد الذي هو بحسب الاسم هو الذي يفسره ( هو تفسيره - ن ) ، والذي بحسب الماهية هو الذي يشتمل على جميع مقوماته من جنسه