تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجريد المنطق — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
وأعمّهما - أعني ما يقال على مختلفات الحقائق في جواب « ما هو ؟ » بالشركة - هو الجنس لكل واحد منها ؛ وهي أنواعه .

[ جنس الأجناس ]

وقد تتصاعد الأجناس إلى ما لا جنس فوقه وهو جنس الأجناس .

[ نوع الأنواع ]

ويتناول الأنواع إلى ما لا نوع تحته ، بل يليه الأشخاص ، وهو نوع الأنواع .

[ النوع الإضافي ]

وكلّ من المتوسّط جنس لما تحته ، نوع لما فوقه .

[ النوع الحقيقي ]

وما يقال في جواب « ما هو ؟ » على ما يتكثّر بالعدد فقط نوع لتلك المتكثّرة ولكن بمعنى آخر .

[ الفصل ]

والذي يقال في جواب « أيّما هو في جوهره » أعني خصوصية كل نوع فهو فصل مقوّم لذلك النوع ولما تحته ، مقسّم لجنسه ولما فوقه .

[ الكليّات الذاتية ]

فالكليات الذاتية : جنس أو فصل أو نوع .

[ الكليّات العرضية ]

والعرضيّة أن عرضت نوعا واحدا فقط - سواء ساوته أو اختصّت ببعضه - فهي خاصّة ، وإن شملته وغيره فهي عرض عام . وهذه هي الخمسة .
تجريد المنطق — صفحة 12 | خواجه نصير الدين الطوسي