وأعمّهما - أعني ما يقال على مختلفات الحقائق في جواب « ما هو ؟ » بالشركة - هو الجنس لكل واحد منها ؛ وهي أنواعه .
[ جنس الأجناس ]
وقد تتصاعد الأجناس إلى ما لا جنس فوقه وهو جنس الأجناس .
[ نوع الأنواع ]
ويتناول الأنواع إلى ما لا نوع تحته ، بل يليه الأشخاص ، وهو نوع الأنواع .
[ النوع الإضافي ]
وكلّ من المتوسّط جنس لما تحته ، نوع لما فوقه .
[ النوع الحقيقي ]
وما يقال في جواب « ما هو ؟ » على ما يتكثّر بالعدد فقط نوع لتلك المتكثّرة ولكن بمعنى آخر .
[ الفصل ]
والذي يقال في جواب « أيّما هو في جوهره » أعني خصوصية كل نوع فهو فصل مقوّم لذلك النوع ولما تحته ، مقسّم لجنسه ولما فوقه .
[ الكليّات الذاتية ]
فالكليات الذاتية : جنس أو فصل أو نوع .
[ الكليّات العرضية ]
والعرضيّة أن عرضت نوعا واحدا فقط - سواء ساوته أو اختصّت ببعضه - فهي خاصّة ، وإن شملته وغيره فهي عرض عام . وهذه هي الخمسة .