[ الأعم يحمل على الأخصّ دون العكس ]
وكلّ أعمّ من حيث المفهوم فهو بالطبع محمول على ما هو أخصّ منه ك « الضاحك » و « الحيوان » على « الانسان » وأما بالعكس فليس كذلك .
[ حمل الذاتي والعرضي ]
وكل محمول بالمواطاة وبالطبع فامّا ذاتي لموضوعه وامّا عرضي له .
[ الذاتي ]
والذاتي ما يقوّم ذاته غير خارج عنه كالحيوان أو الناطق للانسان ، وكالانسان لزيد ؛ وهو غير ما يقوّم وجوده .
[ العرضي وأقسامه ]
والعرضي ما يلحقه بعد تقوّمه بالذاتيات ، إمّا لازما بيّنا ك « ذي الزوايا » للمثلّث ، أو غير بيّن يلحقه بتوسّط غيره ك « تساوي الزوايا لقائمتين » له ، وإمّا مفارقا بطيئا كالشباب لزيد ، أو سريعا كالقائم له .
[ ما يقال في جواب « ما هو » ]
والمسؤول عنه « ما هو » له ماهيّة هي هي بجميع ذاتيّاتها التي يشاركها غيرها فيها ، والتي يختص بها . فيجب أن يجاب بهما .
[ الجنس والنوع ]
فإن سئل ب « ما هو » عن جزئيّات تكثّرت بالعدد فقط ك « زيد وعمرو » - معا أو فرادى - فلتجب حالتي الشركة والخصوصيّة بالحقيقة المتفقة فيها وهي « الانسان » ؛ وان سئل عمّا يختلف حقائقها ك « الانسان والثور » - معا - فليجب بكمال ما يشترك فيه وحده ، وهو « الحيوان » وان خصّ واحد منهما بالسؤال ك « الانسان » فليضمّ إلى ذلك ما يختصّ به أيضا ك « الناطق » ويكون الجواب في الحالتين مختلفا .