[ الترادف والتباين ]
والألفاظ الكثيرة تدل على معناها الواحد بالترادف ، ك « الانسان » و « البشر » على معناهما . وعلى معانيها المتكثرة معها بالتباين ، ك « الانسان » و « الفرس » على معنييهما .
[ المفرد والمركّب ]
واللفظ الذي لم يجعل لأجزائه فيه دلالة أصلا فهو مفرد ك « الانسان » ، والذي جعلت أجزائه دالّة على أجزاء المعنى فهو مركّب ك « الحيوان الناطق » ويسمّى قولا .
[ الاسم والفعل والحرف ]
وينقسم إلى تامّ وناقص ، لأن من المفرد ما يتم دلالته بنفسه ومنه ما لا يتمّ . والأول إن تجرّد عن الوقوع في أحد الأزمنة الثلاثة اللاحقة به بحسب التصاريف فهو اسم ، وإلّا فهو فعل ويسمّى كلمة ، والثاني حرف ويسمّى أداة .
[ الجزئي والكلي ]
والمانع مفهومه من وقع الشركة فيه جزئي ك « زيد » المشار اليه ، وغير المانع كلّي ك « الانسان » وأن لم يقع فيه شركة ك « الشمس » و « العنقاء » .
[ حمل المواطاة « هوهو » والاشتقاق « ذو هو » ]
الموصوف الواحد - كالانسان - وصفاته - كالضاحك والكاتب - إذا جعل بعضها مقولا على بعض كيف اتّفق كقولنا : « الانسان ضاحك » مثلا ف « الانسان » موضوع و « الضاحك » المقول عليه محمول وذلك بالمواطاة ، وأمّا الضحك فمحمول عليه أيضا ولكن بالاشتقاق .