تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت في الكتاب والسنة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
617 - عبد الله بن مسعود : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا يكون ذاكرون إلا كان معهم ، ولا مصلون إلا كان أكثرهم صلاة ( 1 ) . 618 - فضالة بن عبيد : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا نزل منزلا في سفر أو دخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين ( 2 ) . 619 - عائشة : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحدثنا ونحدثه ، فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه ( 3 ) . 620 - مطرف بن عبد الله عن أبيه : أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يصلي ولجوفه أزيز ( 4 ) كأزيز المرجل ( 5 ) . 621 - جعفر بن علي القمي - في كتاب زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى ( 6 ) . 622 - جابر بن عبد الله : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره ( 7 ) . 623 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤثر على صلاة المغرب شيئا إذا غربت الشمس حتى يصليها ( 8 ) ( 9 ) .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 7 / 112 ، تاريخ بغداد : 10 / 94 وفيه " ذاكرين . . . مصلين " بدل " ذاكرون ومصلون " . ( 2 ) حلية الأولياء : 5 / 148 . ( 3 ) عدة الداعي : 139 ، عوالي اللآلي : 1 / 324 / 61 وزاد في آخره " شغلا بالله عن كل شئ " . ( 4 ) أي خنين من ا لخوف ، وهو صوت البكاء . وقيل : هو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء . ( النهاية : 1 / 45 ) . ( 5 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 299 ، الخصال : 282 عن عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنه كان إذا صلى سمع لصدره وجوفه أزيز كأزيز المرجل من الهيبة ، الاحتجاج : 1 / 519 / 127 عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام علي ( عليهم السلام ) ، فلاح السائل : 161 عن جعفر بن علي القمي في كتاب زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ( 6 ) فلاح السائل : 161 . ( 7 ) السنن الكبرى : 3 / 105 / 5043 . ( 8 ) في المصدر " يصلها " والصحيح ما أثبتناه . ( 9 ) علل الشرائع : 350 / 5 عن ليث ، تنبيه الخواطر : 2 / 78 عن الإمام علي ( عليه السلام ) وفيه " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤثر على الصلاة عشاء ولا غيره ، وكان إذا دخل وقتها كأنه لا يعرف أهلا ولا حسبا " .
أهل البيت في الكتاب والسنة — صفحة 277 | محمد الريشهري / مؤسسة دار الحديث الثقافية