الأعظم نصير الملة والدين « 1 » الطوسي قدس اللّه روحه « 2 » الا أن الجواب عنه ان يقال : المسامتة لا بد لها من أول لحدوثها عقيب الموازاة وهي ما « 3 » يحدث في آن بخلاف الحركة فإذا فرضنا الحركة منقسمة ، فأول آن يفرض للحركة ليس فيه حركة ، بخلاف أول آن يعرض للمسامتة فإنه يجب ان يكون فيه مسامتة وينتظم البرهان .
قال : ومنهم من احتج بالتطبيق وقد عرفت ما فيه .
أقول : ذكر الأوائل في بيان تناهى الابعاد برهانا آخر وهو برهان التطبيق ، وتقريره : انا نفرض خطا متناهيا من أحد الطرفين غير متناه من الطرف الآخر ثم « 4 » نفرض خطا آخر انقص من الخط المفروض أولا « 5 » في الجانب المتناهى بعشر مراتب ثم نطبق أول أحد الخطين بأول الآخر وثانيه بثانيه وهكذا إلى ما لا يتناهى ، فان استمر الاندفاع « 6 » كان الزايد مثل الناقص ، هذا خلف ، وان نقص أحدهما تناهى لانقطاعه في الطرف الذي فرض غير متناه فيه فيتناهى الآخر . والاعتراضات التي ذكرها على هذا البرهان فيما تقدم في باب تناهى العلل اثبته هنا « 7 » . والجواب عنها ما ذكرناه « 8 » .
قال : لا يقال لو كانت الابعاد متناهية ووقف شخص على النهاية ، فان امتنع مديده فهناك جسم مانع وان « 9 » أمكن كان هناك شيىء قابل للزيادة والنقصان فهو « 10 » مقدار ، ولأن الجسم ماهية كلية ، نفس تصورها لا يمنع من وقوع الشركة * فيمكن وجود أجسام غير متناهية . لأنا نقول : لا نسلم اقتضاء امتناع مد اليد وجود جسم
هامش
( 1 ) - ب : نصير الدين .
( 2 ) - ب : - قدس اللّه روحه .
( 3 ) - الف : فيما .
( 4 ) - الف : لم .
( 5 ) - الف : - أولا .
( 6 ) - در حاشيهء الف : ظ : الانطباق .
( 7 ) - ب : في هذا . ص 104 - 105 ديده شود .
( 8 ) - ب : + هناك .
( 9 ) - ج ود : ولو .
( 10 ) - د : وهو .