تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
الصورة لأنها لو صدرت عن الجسم « 1 » الهيولى لكان للهيولي وضع قبل فيضان الصورة عليها بحيث تفيض عليها الصورة هناك ، لما بينا ان الجسم انما يفيض على غيره شيئا بواسطة الوضع ، لكن الهيولى قبل الصورة لا وضع لها ولا يجوز ان يكون المؤثر في الجسم * واجب الوجود لذاته عندهم لأنه واحد فلا يصدر عنه الجزآن أعنى الهيولى والصورة دفعة واحدة بلا واسطة ، ولا يجوز ان يصدر عنه أحدهما بتوسط « 2 » الآخر لأن الصادر ابتداء ان كان هو الهيولى كانت الهيولى علة متقدمة على الصورة وهو محال وان كان هو الصورة كانت الصورة متقدمة على الهيولى وهو محال أيضا لما بينا ان كل واحدة منهما متقدمة على الأخرى من وجه . فلم يبق الا أن يكون لعلة للجسم اما نفس أو عقل ، ولا يجوز ان يكون نفسا لأنها انما تفعل بواسطة البدن فلا تكون علة فيه « 3 » فتعين الثاني وهو المطلوب « 4 » . قال : ولأنه قد ثبت انتهاء الممكنات إلى موجود واجب لذاته ، فيصدر منه واحد منهما و « 5 » هو لا يجوز ان يكون عرضا والا لكان متقدما على الجوهر ، « 6 » لكونه علة لما بعده حينئذ فيلزم الدور « 7 » فهو جوهر . ولا يجوز ان يكون جسما أو أحد أجزائه « 8 » أو نفسا « 9 » لما مر فهو عقل . أقول : هذا تقرير آخر لمطلوبه وهو أن يقال ؛ قد ثبت انتهاء الممكنات إلى موجود واجب الوجود لذاته وان واجب الوجود واحد عن كل وجه فان « 10 » الواحد لا يصدر عنه « 11 » الا الواحد « 12 » فذلك الواحد لا يجوز ان يكون عرضا لأن المعلول الأول « 13 » علة لما بعده ، والعرض لا يمكن ان يكون علة للجوهر ، والا لزم الدور
هامش
( 1 ) - الف : + في . ( 2 ) - ب : بواسطة . ( 3 تا 4 ) - از نسخهء ب افتاده است . ( 5 ) - ج : - و . ( 6 تا 7 ) از الف افتاده است . ( 8 ) - ج : جزئيه . ( 9 ) - ج ود : ولا . نفسا . ميرك بخارى گويد : گويا در نسخهء صاحب حواشي قطبيه ( قطب الدين ) كلمهء « ولا نفسا » محذوف بوده است . ( 10 ) - ب : وان . ( 11 تا 12 ) - الف : الجزء من واحد . ( 13 ) - الف : الأولى .