في الجهة والسرعة والبطؤ ، قلنا : انما يلزم ذلك « 1 » لو كان القاسر واحدا ، فلم لا يجوز ان كل فلك له قاهر يقهره على حركته المعينة ، قوله : لو كانت صادرة عن تخيل صرف اختلف نظامها ، قلنا : لا نسلم فلم لا يحصل تخيل دائم « 2 » يدوم النظام بدوامه .
وهذا الاعتراض ليس بجيد ، فان الطبيعة من حيث ذاتها لا يمكن ان يكون علة للحركة فان الطبيعة امر ثابت والحركة ليست بثابتة ، فلا يمكن صدورها عنها بذاتها بل انما يصدر عنها الحركة باعتبار الخروج عن الحالة الطبيعية ، فإذا انتهت إليها وقفت .
هامش
( 1 ) - ب : + ان .
( 2 ) - ب : + و .