تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
قال :

البحث السادس [ 46 ] في ان كون الجوهر جنسا لما تحته ليس بيقينى « 1 »

لأن الماهيات التي يصدق عليها رسم الجوهر يجوز « 2 » ان يكون مختلفة بتمام الماهية . أقول : اختلف الأوائل في الجوهر ، هل هو جنس لما تحته من الجواهر التي « 3 » هي الجسم والمادة والصورة والنفس والعقل أم لا ؟ ، فقال الأكثرون انه جنس لأنه كلى مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو فيكون جنسا ، وهذه الصفات مختصة بالجنس وهو « 4 » ظاهر الا مقوليته في جواب ما هو ، فإنه « 5 » متوقف على كونه ذاتيا لها وهو ظاهر أيضا فانا « 6 » لا نعقل انفكاكه عنها وهو متقدم في التصور عليها وذلك من خواص الذاتي وهذا « 7 » ممنوع ، لأنه لا يلزم من عدم انفكاكه كونه ذاتيا والتقدم في التصور ممنوع ، وذهب آخرون إلى أنه ليس بجنس ، والمصنف تشكك في ذلك ، واستدل على عدم العلم بجنسيته بان الماهيات التي يصدق عليها رسم الجوهر يجوز « 8 » ان يكون مختلفة بالحقيقة وتشترك في هذا اللازم « 9 » الخارجي فلا يكون جنسا . قال : واحتج الامام على أنه ليس جنسا والا لكان ما تحته ممتازا بعضه عن البعض بفصول جوهرية ، لامتناع ان يكون العرض مقوما للجوهر ، فيستدعى فصلا آخر جوهريا « 10 » إلى غير النهاية ، وفيه نظر لجواز ان يكون جنسا للأنواع دون الفصول . أقول : احتج فخر الدين الرازي على أن الجوهر ليس جنسا بأنه لو كان جنسا
هامش
( 1 ) - د : بيقين . ( 2 ) - ج ود : جاز ( 3 ) - ب : - التي ( 4 ) - الف : هي ( 5 ) - ب : - فإنه . ( 6 ) - ب : لأنه . ( 7 ) - ب : وهو . ( 8 ) - الف : لجواز . ( 9 ) - الف : في هذه اللوازم . ( 10 ) - الف : - جوهريا د : + ويتسلسل