تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
الثالث - لو ثبت الجوهر « 1 » انتفت الحركة والتالي باطل بالضرورة فالمقدم مثله ، بيان الملازمة إن وصف الجزء « 2 » بالحركة لا يكون وهو حاصل في المكان المنتقل عنه ولا المنتقل إليه فلا بد من وسط . الرابع : البئر النازلة « 3 » مائة إذا كان في منتصفها خشبة وعلق فيها حبلان أحدهما إلى فوق ( 171 ) والآخر إلى أسفل ، ثم جذب السفلاني بالفوقاني ، تحرك مائة مع حركة الفوقاني خمسين ، فإذا تحرك السفلاني جزءا تحرك الفوقاني أقل . وهذه عمدة مثبتي الطفرة . الخامس : بطوء « 4 » الحركات ليس لتخلل السكنات - على ما يأتي - فيلزم انقسام الجزء لأنه إذا تحرك السريع جزءا تحرك البطيء أقل . السادس : شكل العروس « 5 » ، برهن فيه على مساواة مربعي ضلعي القائمة لمربع وترها . فإذا كان كل ضلع عشرة كان الوتر جذر مائتين المنكسر . السابع : المربع المركب من ستة عشر جزءا متلاقية . إن تلاقت « 6 » أجزاء قطره ، فالقطر كالضلع وهو باطل بشكل العروس ، وإن تباعدت بما يسع الجزء « 7 » فالقطر كالضلعين وهو باطل بشكل الحمار « 8 » ، ثم قالوا لأولئك : -
هامش
( 1 ) في س ، لو ثبت الجزء . ( 2 ) في المطبوع وس ، الجوهر . ومما يجدر ذكره هنا أن الكلمتين كانتا لمسمى واحد عند القدماء ، شرط أن يقال الجزء الذي لا يتجزأ ( 3 ) في س ، بزيادة كلمة ( ذراع ) . وهو كذلك في مباحث الرازي ، ج 2 ، فصل 3 ، ص 23 . ( 4 ) في المطبوع ، بطء . ( 5 ) العروس وردت أيضا عند الرازي في المباحث ، دليل 15 ، ج 2 ، ص 21 ويراد به رسم نظرية فيثاغورس كما هو واضح من كلام الحلي . وربما يقصد بشكل العروس : المثلث كما واضح من دليل الحلي السابع ، ودليل الرازي الثاني عشر ، الذي هو دليل الحلي السادس . وفيه تكملة لدليل الحلي هي : وليس للمائتين جذر صحيح فلا بد ان تنكسر الأجزاء كذلك ، ص 20 . ( 6 ) في المطبوع ، لاقت . ( 7 ) في س ، بما يسع للجزء . ( 8 ) شكل الحمار لا نعرف ما هو ، ولكننا نجد في الرازي ( ( فحينئذ مقدار القطر سبعة أجزاء ، وكذلك هو أجزاء الضلعين ، فيكون مساويا للضلعين هذا خلف ) ) ج 2 ، ص 21 . فشكل الحمار إذا هو الشكل الذي يبرهن فيه على استحالة أن يكون القطر كالضلعين أو دليل الخلف نفسه .