الثالث - لو ثبت الجوهر « 1 » انتفت الحركة والتالي باطل بالضرورة فالمقدم مثله ، بيان الملازمة إن وصف الجزء « 2 » بالحركة لا يكون وهو حاصل في المكان المنتقل عنه ولا المنتقل إليه فلا بد من وسط .
الرابع : البئر النازلة « 3 » مائة إذا كان في منتصفها خشبة وعلق فيها حبلان أحدهما إلى فوق ( 171 ) والآخر إلى أسفل ، ثم جذب السفلاني بالفوقاني ، تحرك مائة مع حركة الفوقاني خمسين ، فإذا تحرك السفلاني جزءا تحرك الفوقاني أقل . وهذه عمدة مثبتي الطفرة .
الخامس : بطوء « 4 » الحركات ليس لتخلل السكنات - على ما يأتي - فيلزم انقسام الجزء لأنه إذا تحرك السريع جزءا تحرك البطيء أقل .
السادس : شكل العروس « 5 » ، برهن فيه على مساواة مربعي ضلعي القائمة لمربع وترها . فإذا كان كل ضلع عشرة كان الوتر جذر مائتين المنكسر .
السابع : المربع المركب من ستة عشر جزءا متلاقية . إن تلاقت « 6 » أجزاء قطره ، فالقطر كالضلع وهو باطل بشكل العروس ، وإن تباعدت بما يسع الجزء « 7 » فالقطر كالضلعين وهو باطل بشكل الحمار « 8 » ، ثم قالوا لأولئك : -
هامش
( 1 ) في س ، لو ثبت الجزء .
( 2 ) في المطبوع وس ، الجوهر . ومما يجدر ذكره هنا أن الكلمتين كانتا لمسمى واحد عند القدماء ، شرط أن يقال الجزء الذي لا يتجزأ
( 3 ) في س ، بزيادة كلمة ( ذراع ) . وهو كذلك في مباحث الرازي ، ج 2 ، فصل 3 ، ص 23 .
( 4 ) في المطبوع ، بطء .
( 5 ) العروس وردت أيضا عند الرازي في المباحث ، دليل 15 ، ج 2 ، ص 21 ويراد به رسم نظرية فيثاغورس كما هو واضح من كلام الحلي . وربما يقصد بشكل العروس :
المثلث كما واضح من دليل الحلي السابع ، ودليل الرازي الثاني عشر ، الذي هو دليل الحلي السادس . وفيه تكملة لدليل الحلي هي : وليس للمائتين جذر صحيح فلا بد ان تنكسر الأجزاء كذلك ، ص 20 .
( 6 ) في المطبوع ، لاقت .
( 7 ) في س ، بما يسع للجزء .
( 8 ) شكل الحمار لا نعرف ما هو ، ولكننا نجد في الرازي ( ( فحينئذ مقدار القطر سبعة أجزاء ، وكذلك هو أجزاء الضلعين ، فيكون مساويا للضلعين هذا خلف ) ) ج 2 ، ص 21 .
فشكل الحمار إذا هو الشكل الذي يبرهن فيه على استحالة أن يكون القطر كالضلعين أو دليل الخلف نفسه .