وشرح المطالع : 19 .
وربّما استفدنا معرفة القائل من منابع أخرى ، فقد أورد العلّامة قولا للرازي دون أن يذكر اسمه ، لكن استطعنا معرفة قائله عند مراجعتنا الإشارات والتنبيهات مع الشرح .
ففي قوله له : « قالوا : اللازم إن كان بيّنا لم ينضبط ، لعدم انضباط الشرط . . . » إلى آخره .
علّقنا على ذلك في الهامش بقولنا : « القائل هو الفخر الرازي كما في الإشارات والتنبيهات مع الشرح 1 : 30 » « 1 » .
كما استفدنا من بقيّة كتبه الأخرى ، ومثال ذلك : أنّه ذكر قولا للفخر الرازي وردّ عليه مع ذكر السبب موجزا . فقد أشرنا إلى كتاب القواعد الجليّة : 199 حيث ذكر المصنّف - هناك - السبب بوضوح .
وقد ننقل في الهامش نصّا عن بعض كتبه لأجل رفع الإبهام في بعض الموارد ، ففي ردّ المصنّف لقول الفخر الرازي : إنّ المطابقة تستلزم الالتزام ، كان جواب المصنّف في هذا الكتاب هو المنع لهذا الاستلزام دون مزيد من التوضيح .
ولأجل بيان العلّة لهذا المنع فقد استعنّا بكتابه القواعد الجليّة : 199 حيث قال : « التضمّن قد ينفكّ عن الالتزام ؛ فإنّ الماهيّة المركّبة لا يستلزم تصوّرها تصوّر عين أجزائها » .
5 - أبدينا حرصا متناهيا في ضبط النصّ ، لا سيّما الأسماء والألقاب والمواضع والمصطلحات الفلسفيّة ، فقد قمنا بضبطها وإزالة اللبس عنها ، وقد استفدنا من بعض المعاجم الفلسفيّة لذكر ترجمة مختصرة في الهامش عن بعض أعلام الفلاسفة والمتكلّمين ، وخصوصا من موسوعة الفلسفة للدكتور عبد الرحمن بدوي ، ومعجم الفلاسفة لجورج طرابيشي .
6 - راجعنا نصوص الكتاب على الكتب التي نقل عنها المصنّف واستمدّ منها بحسب الإمكان ، ولا ريب في مشقّة هذا العمل وصعوبته ، لكنّه أعاننا كثيرا على تدارك ما وقع في النسخ من سقط أو وهم أو تصحيف أو اضطراب في العبارة ، وقد بيّنا كلّ ذلك في تعليقات الهوامش .
فقد جاء - مثلا - في نسخة « ت » لفظة : « الوجود » وفي « م » لفظة : « الجواد » ، والصحيح :
« الوجود » كما أثبتناه في المتن ، وأشرنا لذلك في الهامش « 2 » .
هامش
( 1 ) . « الأسرار الخفيّة » : 16 .
( 2 ) . المصدر : 541 .