مثبتي الطفرة .
الخامس : بطء الحركات ليس لتخلّل السكنات - على ما يأتي - فيلزم انقسام الجزء ؛ لأنّه إذا تحرّك السريع جزءا تحرّك البطيء أقلّ .
السادس : شكل العروس برهن فيه على مساواة مربّعي ضلعي القائمة لمربّع وترها ، فإذا كان كلّ ضلع عشرة ، كان الوتر جذر مائتين « 1 » المنكسر « 2 » .
السابع : المربّع المركّب من ستّة عشر جزءا متلاقية إن لاقت أجزاء قطره ، فالقطر كالضلع ، وهو باطل بشكل العروس ، وإن تباعدت بما يسع الجزء ، فالقطر كالضلعين ، وهو باطل بشكل الحمار .
ثمّ قالوا لأولئك : أمّا ما احتججتم به في الأوّل من انقسام الزمان إلى الماضي والحاضر والمستقبل فإنّه ليس كذلك ، وسيأتي الكلام فيه ؛ بل الآن « 3 » طرف للزمان ، وهو ليس له تحقّق في الخارج ، وانقسام الحركة إنّما هو بالفرض ؛ بل هي « 4 » شيء واحد « 5 » متّصل ، فاندفعت حجّتكم الأولى .
وأمّا الثانية فالكلام فيها من وجهين :
1 - إنّ النقطة أمر عدمي ؛ لأنّها فناء الخطّ .
2 - إنّ العرض لا تجب مساواته لمحلّه بحيث يسري في جميع أجزائه ؛ فإنّه ليس يبيّن أنّ الحالّ في المجموع حالّ في أجزاء ذلك المجموع أو في أحدها .
وأمّا الثالثة فالمنع من وجود « 6 » كرة وسطح متلاقيين .
ثمّ مع التسليم المنع من إمكان حركة الكرة على السطح .
ثمّ مع التسليم نقول : الحركة إنّما تكون في زمان ، فالكرة حال الحركة تكون مماسّة للسطح في زمان ، والمماسّة في الزمان بالخطّ ، وإنّما تكون المماسّة بالنقطة في حال
هامش
( 1 ) . في « م » : « مائتي » والأولى : المائتين ؛ ليصير موصوف المعرفة معرفة .
( 2 ) . كلمة « المنكسر » منصوبة صفة لقوله « جذر » .
( 3 ) . عن معنى « الآن » انظر : « كشّاف اصطلاحات الفنون » 1 : 140 و 158 .
( 4 ) . في « ت » : هو . وفي هامشه مكتوب « زمان » ولعلّه جيء به لتعيين مرجع « هو » .
( 5 ) . في « ت » مكتوب ذيله : « أمر ممتدّ » .
( 6 ) . أي المنع من وجودهما في الخارج .