[ 59 ] سرّ
المتّصلة الموجبة اللزوميّة الصادقة تتركّب من صادقتين وكاذبتين ومقدّم كاذب وتال صادق ، ولا عكس ، وإلّا لزم صدق الكاذب وكذب الصادق . وقد جوّز في الجزئيّة والكاذبة تركّب عن الجميع .
والاتّفاقيّة الصادقة تتركّب عن صادقتين لا غير ، وبالمعنى الأعمّ ، عنهما « 1 » ، وعن مقدّم كاذب وتال صادق . والكاذبة منهما « 2 » عمّا لا تركّب منه الصادقة منهما .
والمنفصلة الحقيقيّة الصادقة تتركّب عن صادق وكاذب لا غير . ومانعة الجمع عنهما وعن كاذبتين . ومانعة الخلوّ عنهما وعن صادقتين .
والحقيقيّة الكاذبة تتركّب عن جزءين صادقين وكاذبين مطلقا ، وعن مختلفين في العناديّة . ومانعة الجمع عن صادقين مطلقا ، وعن الباقيين في العناديّة . ومانعة الخلوّ عن كاذبين مطلقا ، وعن الباقيين في العناديّة .
والسوالب الكواذب تتركّب عن أجزاء الموجبات الصوادق ، والصوادق عن أجزاء الكواذب .
والمنفصلات الثلاث قد تتناهى أجزاؤها ، وقد لا تتناهى ، وربّما أخّر حرف « 3 » الاتّصال والانفصال عن موضوع المقدّم ، فكانتا في قوّة الحمليّات .
[ 60 ] سرّ
كلّيّة الشرطيّة ليست لتعيين المراد في المقدّم ؛ لجواز بيانه « 4 » ، ولا لوجوده في الأزمنة المتعاقبة ؛ فإنّه قد لا يكون زمانيّا ؛ بل معنى الكلّيّة هو الحكم بلزوم التالي للمقدّم ، أو معاندته إيّاه ، أو سلبهما ، على جميع الفروض والأحوال التي يمكن اجتماعها مع المقدّم
هامش
( 1 ) . أي الاتّفاقيّة بالمعنى الأعمّ ، الصادقة تتركّب من صادقتين ، فقوله : « عنهما » متعلّق بمقدّر أو محذوف بقرينة .
وفي « ت » : عنها .
( 2 ) . ضمير التثنية يرجع إلى الاتفاقيّة بالمعنى الأخصّ والاتّفاقيّة بالمعنى الأعمّ .
( 3 ) . في « ت » : حرف منع الاتّصال .
( 4 ) . في « ت » : ثباته .