هاديا مهديّا أو نحوه ؟ !
فإذا أنكر المقداد بهذا الانكار ، ثبت الطعن في عثمان ؛ لأنّ المقداد مسلّم الفضل وعلوّ المنزلة في الدين ، حتّى جاء في صحاح أخبارهم ، أنّه أحد الأربعة الّذين يحبّهم اللّه تعالى ، وأمر نبيّه بمحبّتهم « 1 » ، وأنّه أحد الوزراء النجباء « 2 » .
. إلى غير ذلك ممّا ورد في فضله « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) راجع تخريج ذلك في الصفحة 559 ه 2 ، من هذا الجزء .
( 2 ) إشارة إلى ما رووه من قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّه لم يكن نبيّ إلّا أعطي سبعة نجباء ووزراء ورفقاء ، وإنّي أعطيت أربعة عشر . . . وعدّه منهم .
انظر : مسند أحمد 1 / 148 ، المعجم الكبير 6 / 215 - 216 ح 6047 - 6049 ، حلية الأولياء 1 / 128 بترجمة ابن مسعود ، الاستيعاب 4 / 1481 رقم 2561 ، مجمع الزوائد 9 / 156 ، كنز العمّال 11 / 758 - 759 ح 33690 و 33691 .
( 3 ) راجع ما مرّ في الصفحة 559 ه 2 و 3 ، من هذا الجزء .