[ ردّ الفضل بن روزبهان ]
وقال الفضل « 1 » :
إن صحّ ما رواه ، فإنّهم كانوا لا يعلمون أنّ أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا ينكحن من بعده .
ومن عادة العرب أن يتكلّموا في النساء ، وفي التزوّج بعد الرجال مثل هذا ، وليس فيه قصد إيذاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، بل ذكروا هذا الكلام على سبيل عادة العرب ، فأعلمهم اللّه تعالى بعدم جواز هذا .
وأمّا نزول قوله تعالى :
الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ،
فهو في شأن المنافقين بلا كلام ، وهو يفتري أنّها نزلت فيهما .
* * *
هامش
- 17766 ، تفسير الثعلبي 8 / 60 ، السنن الكبرى - للبيهقي - 7 / 69 ، تفسير البغوي 3 / 466 ، زاد المسير 6 / 221 - 222 ، تفسير الفخر الرازي 25 / 226 ، تفسير القرطبي 14 / 147 ، تفسير ابن كثير 3 / 485 - 486 ، الدرّ المنثور 6 / 643 - 644 ، مجمع البيان 8 / 152 ، الطرائف - لابن طاووس - : 493 .
( 1 ) إبطال نهج الباطل - المطبوع ضمن « إحقاق الحقّ » - : 586 الطبعة الحجرية .