تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
مسلم « 1 » وأحمد « 2 » . وهل يمكن الاجتهاد بمنعها ، وقد شرّعها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى الأبد ، كما مرّت أخبارها عند الكلام في متعة الحجّ « 3 » ؟ ! لكنّ اجتهادهم من غير دليل ليس بعزيز ، بارك اللّه لهم في هذا الاجتهاد الذي استباحوا به نسخ الكتاب والسنّة ومسخ الشريعة ! وأمّا إتمام عثمان بمنى ، فالأمر فيه كأخواته ؛ لأنّ القصر في السفر ضروريّ لا يمكن الاجتهاد بخلافه ، ولذا قال ابن عمر : كما في « الكنز » « 4 » ، عن الديلمي ، عنه : « صلاة المسافر ركعتان ، من ترك السنّة فقد كفر » . وجعل ابن عمر - أيضا - القصر بمنى ، من لوازم معرفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . فقد روى أحمد في « مسنده » « 5 » ، عن داود بن أبي عاصم ، قال : « سألت ابن عمر عن الصلاة بمنى ؟ قال : هل سمعت بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ ! قلت : نعم ، وآمنت به . قال : فإنّه كان يصلّي بمنى ركعتين » . ومن ثمّ أنكر الصحابة على عثمان إتمامه بمنى ، وشقّ عليهم . .
هامش
( 1 ) في باب جواز التمتّع من كتاب النكاح [ 4 / 46 ] . منه قدّس سرّه . ( 2 ) ص 136 ج 1 . منه قدّس سرّه . ( 3 ) راجع الصفحات 318 - 328 ، من هذا الجزء . ( 4 ) في كتاب الصلاة 116 ج 4 [ 7 / 546 ح 20185 ] . منه قدّس سرّه . وانظر : فردوس الأخبار 2 / 20 ح 3534 . ( 5 ) ص 59 ج 2 . منه قدّس سرّه .