تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
عمر بأن يقتل عبيد اللّه إن لم تقم البيّنة العادلة على الهرمزان وجفينة أنّهما أمرا أبا لؤلؤة - غلام المغيرة بن شعبة - بقتله ، وكانت وصيّته إلى أهل الشورى « 1 » . فلمّا مات عمر ، طلب المسلمون قتل عبيد اللّه كما أوصى عمر ، فدافع وعلّلهم ، وحمله إلى الكوفة وأقطعه بها دارا وأرضا ، فنقم المسلمون منه ذلك ، وأكثروا الكلام فيه « 2 » . وأمّا ثانيا : فلأنّه حقّ لجميع المسلمين ، فلا يكون للإمام العفو عنه . وأمير المؤمنين عليه السّلام إنّما طلبه ليقتله ؛ لأنّه مرّ عليه يوما ، فقال له أمير المؤمنين : أما واللّه لئن ظفرت بك يوما من الدهر لأضربنّ عنقك ! فلهذا خرج مع معاوية [ عليه ] « 3 » . * * *
هامش
( 1 ) انظر : السنن الكبرى - للبيهقي - 8 / 61 - 62 . ( 2 ) انظر : تاريخ اليعقوبي 2 / 57 . ( 3 ) انظر : الشافي 4 / 304 - 305 ، شرح نهج البلاغة 3 / 60 - 61 .