فلمّا فرغ من صلاة الصبح أخذ يقرأ من المصحف ، فلمّا قتلوه وقع قطرة من دمه على قوله تعالى :
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
« 1 » .
أترى حذيفة وزيد بن أرقم يكفّران من هذه عبادته ؟ !
ثمّ إنّهم سمعوا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على المنبر مرارا : « ما على عثمان ما فعل بعد اليوم » « 2 » ، فعلم أنّ كلّ ما ذكره في تكفيره كذب صراح .
عاقبة اللّه بكذبه على الخلفاء !
* * *
هامش
( 1 ) سورة البقرة 2 : 137 .
( 2 ) راجع الصفحة 368 ، من هذا الجزء .