تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

[ ردّ الفضل بن روزبهان ]

وقال الفضل « 1 » : ذكر في هذا الفصل من المزخرفات ما يشهد السماء والأرض على كذبه ، وضرب عمّار بن ياسر ممّا لا رواية به في كتاب من الكتب . ونحن نقول في جملته : أنّ هذه الأخبار وقائع عظيمة يتوفّر الدواعي على نقلها وروايتها . أترى جميع أرباب الروايات سكتوا عنه إلّا شرذمة يسيرة من الروافض ؟ ! ولقد صدق مأمون الخليفة حيث قال : « أربعة في أربعة ، الزهد في المعتزلة ، والمروّة في أصحاب الحديث ، وحبّ الرياسة في أصحاب الرأي ، والكذب في الروافض » « 2 » . وكذب ما ذكره بيّن ! ولم لم ينسب هذه المزخرفات - التي لا يجري فيها تأويل ألبتّة - إلى صحاحنا ، مع أنّه يدّعي أنّه يروي كلّ شيء من صحاحنا ؟ ! ثمّ ما ذكر من كلام حذيفة وزيد بن أرقم في تكفير عثمان بعد قتله ، فنقول : اتّفق جميع أرباب التواريخ ، أنّ عثمان في الليلة التي قتل في صبيحتها ختم القرآن في الركعتين .
هامش
( 1 ) إبطال نهج الباطل - المطبوع ضمن « إحقاق الحقّ » - : 572 الطبعة الحجرية . ( 2 ) لم نعثر على مصدر لهذا القول ، ولعلّه من تلفيقات ووضع الفضل نفسه !