[ ردّ الفضل بن روزبهان ]
وقال الفضل « 1 » :
ذكر في هذا الفصل من المزخرفات ما يشهد السماء والأرض على كذبه ، وضرب عمّار بن ياسر ممّا لا رواية به في كتاب من الكتب .
ونحن نقول في جملته : أنّ هذه الأخبار وقائع عظيمة يتوفّر الدواعي على نقلها وروايتها .
أترى جميع أرباب الروايات سكتوا عنه إلّا شرذمة يسيرة من الروافض ؟ !
ولقد صدق مأمون الخليفة حيث قال : « أربعة في أربعة ، الزهد في المعتزلة ، والمروّة في أصحاب الحديث ، وحبّ الرياسة في أصحاب الرأي ، والكذب في الروافض » « 2 » .
وكذب ما ذكره بيّن !
ولم لم ينسب هذه المزخرفات - التي لا يجري فيها تأويل ألبتّة - إلى صحاحنا ، مع أنّه يدّعي أنّه يروي كلّ شيء من صحاحنا ؟ !
ثمّ ما ذكر من كلام حذيفة وزيد بن أرقم في تكفير عثمان بعد قتله ، فنقول :
اتّفق جميع أرباب التواريخ ، أنّ عثمان في الليلة التي قتل في صبيحتها ختم القرآن في الركعتين .
هامش
( 1 ) إبطال نهج الباطل - المطبوع ضمن « إحقاق الحقّ » - : 572 الطبعة الحجرية .
( 2 ) لم نعثر على مصدر لهذا القول ، ولعلّه من تلفيقات ووضع الفضل نفسه !