مروان بن الحكم ، وظهر أنّه أعطى عبد اللّه خمس الغزوة الأولى ، وأعطى مروان خمس الغزوة الثانية التي فتحت فيها جميع إفريقية » .
وذكر الطبريّ في « تأريخه » « 1 » قصّة إعطاء عثمان خمس الخمس لعبد اللّه ، ثمّ ذكر أنّ الذي صالحهم عليه عبد اللّه ثلاثمئة قنطار ذهب ، فأمر بها عثمان لآل الحكم .
وروى - أيضا « 2 » - أنّه « قدمت إبل من إبل الصدقة على عثمان ، فوهبها لبعض بني الحكم ، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف ، فأرسل إلى المسور وإلى عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ، فأخذاها ، فقسّمها عبد الرحمن في الناس وعثمان في الدار » .
وقال في « السيرة الحلبية » ، عند بيان فتنة قتل عثمان « 3 » : « وسبب هذه الفتنة أنّهم نقموا عليه أمورا . .
منها : عزله لأكابر الصحابة ممّن ولّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومنهم من أوصى عمر بأن يبقى على ولايته ، وهو أبو موسى ، فعزله عثمان وولّى ابن خاله عبد اللّه بن عامر محلّه .
وعزل عمرو بن العاص عن مصر ، وولّاها ابن أبي سرح .
وعزل المغيرة عن الكوفة ، وعزل ابن مسعود عنها - أيضا - وأشخصه إلى المدينة .
وعزل سعد بن أبي وقّاص عن الكوفة ، وولّاها أخاه لأمّه الوليد بن
هامش
( 1 ) ص 49 ج 5 [ 2 / 597 - 599 حوادث سنة 27 ه ] . منه قدّس سرّه .
( 2 ) ص 113 ج 5 [ 2 / 661 حوادث سنة 35 ه ] . منه قدّس سرّه .
( 3 ) ص 82 ج 2 الطبعة الثانية ، المطبوع بمصر سنة 1329 [ 2 / 269 - 273 ] .
منه قدّس سرّه .