طريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحكم بن أبي العاص ولم يؤوه أبو بكر ولا عمر ، وأعطاه مئة ألف . .
وسيّر أبا ذرّ إلى الربذة . .
وسيّر عامر بن عبد قيس من البصرة إلى الشام . .
وطلب منه عبد اللّه بن خالد بن أسيد صلة ، فأعطاه أربعمئة ألف . .
وتصدّق رسول اللّه بمهزور « 1 » - موضع سوق بالمدينة - على المسلمين ، فأقطعها الحارث بن الحكم أخا مروان . .
وأقطع مروان فدك ، وهي صدقة لرسول اللّه . .
وافتتح إفريقية ، وأخذ خمسها فوهبه لمروان » .
وقال ابن الأثير في « الكامل » « 2 » ، عند ذكر ولاية ابن أبي سرح : « كان قد أمره عثمان بغزو إفريقية سنة 25 ، وقال له عثمان : إن فتح اللّه عليك فلك من الفيء خمس الخمس نفلا - إلى أن قال : - ثمّ إنّ عبد اللّه بن سعد عاد من إفريقية إلى مصر . . . وحمل خمس إفريقية إلى المدينة ، فاشتراه مروان بن الحكم بخمسمئة ألف دينار ، فوضعها عنه عثمان ، وكان هذا ممّا أخذ عليه .
وهذا أحسن ما قيل في خمس إفريقية ، فإنّ بعض الناس يقول :
أعطى عثمان خمس إفريقية عبد اللّه بن سعد ، وبعضهم يقول : أعطاه
هامش
( 1 ) مهزور : واد يهبط من متأخّر حرّة المدينة المنوّرة ، يسيل بماء المطر ، وتنصبّ منه مياه عذبة .
انظر : معجم البلدان 5 / 271 رقم 11764 .
( 2 ) ص 43 ج 3 في حوادث سنة 26 [ 2 / 482 و 484 حوادث سنة 27 ه ] .
منه قدّس سرّه .