الناس عليه الإنكار ، وخاف عاقبة أمره .
وغيره من الأحاديث صريح في ذلك « 1 » .
كما إنّ هذا الحديث دليل على صحّة إنكار ابن عبد البرّ في « الاستيعاب » على ما ذكره الطبريّ ، وقد عرفته « 2 » .
ثمّ إنّ المصنّف رحمه اللّه نقل في طيّ كلامه ، أنّ سعيد بن العاص قال :
« إنّما السواد بستان لقريش » ، وهو قد رواه القوم . .
منهم : ابن عبد البرّ في « الاستيعاب » ، بترجمة سعيد « 3 » .
ومنهم : الطبريّ في « تأريخه » « 4 » .
وابن الأثير في « كامله » « 5 » .
وقد تعرّض المصنّف رحمه اللّه أيضا لولاية ابن أبي سرح - وهو أخو عثمان من الرضاعة - ، وطلب المصريّين عزله مجملا « 6 » .
ولنذكر بعض تفاصيله ، وإنكار المسلمين تأميره . .
قال ابن الأثير في « الكامل » « 7 » : « فكان أوّل ما تكلّم به محمّد بن أبي حذيفة ومحمّد بن أبي بكر ، في أمر عثمان ، في هذه الغزوة ، وأظهرا
هامش
( 1 ) انظر أخبار الوليد - مثلا - في : أنساب الأشراف 6 / 138 - 146 ، تاريخ الطبري 2 / 608 - 611 حوادث سنة 30 ه ، الأغاني 5 / 134 - 159 ، تاريخ دمشق 63 / 218 رقم 8033 ، شرح نهج البلاغة 3 / 19 - 20 .
( 2 ) راجع ما مرّ آنفا في الصفحة 424 .
( 3 ) لم نجده في نسخة « الاستيعاب » التي بين أيدينا ؛ وقد تقدّم تخريج ذلك مفصّلا في الصفحة 412 ه 2 ، من هذا الجزء ؛ فراجع !
( 4 ) ص 88 ج 5 [ 2 / 637 حوادث سنة 33 ه ] . منه قدّس سرّه .
( 5 ) ص 67 ج 3 [ 3 / 31 حوادث سنة 33 ه ] . منه قدّس سرّه .
( 6 ) راجع ما تقدّم من ترجمته في الصفحة 413 ه 2 ، من هذا الجزء .
( 7 ) ص 57 ج 3 ، في حوادث سنة 31 [ 3 / 14 ] . منه قدّس سرّه .