تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
وعزله قهرا لا باختيار عثمان « 1 » . وولّى عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح « 2 » مصرا ، وتكلّم فيه أهل مصر ، فصرفه عنهم بمحمّد بن أبي بكر . ثمّ كاتبه بأن يستمرّ على الولاية ، فأبطن خلاف ما أظهر ، فأمره بقتل محمّد بن أبي بكر وغيره ممّن يرد عليه ، فلمّا ظفر محمّد بذلك الكتاب كان سبب حصره وقتله « 3 » . * * *
هامش
( 1 ) انظر : أنساب الأشراف 6 / 158 - 159 ، تاريخ الطبري 2 / 643 - 644 حوادث سنة 34 ه ، مروج الذهب 2 / 337 - 338 ، الكامل في التاريخ 3 / 40 - 41 حوادث سنة 34 ه . ( 2 ) هو : عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح بن الحارث القرشي العامري . أسلم قبل الفتح ، وهاجر ، وكان كاتبا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ ارتدّ مشركا ، وصار إلى قريش بمكّة ، فأهدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دمه ، فلمّا كان يوم فتح مكّة أمر بقتله ولو وجد تحت أستار الكعبة ، ففرّ إلى عثمان ، وكان أخاه من الرضاعة ، فغيّبه عثمان ، ثمّ أتى به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد ما اطمأنّ أهل مكّة طالبا له الأمان ، فصمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طويلا ، ثمّ آمنه ، فلمّا انصرف عثمان قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمن حوله : ما صمتّ إلّا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه ؛ فقال رجل : فهلّا أو مأت إليّ يا رسول اللّه ؟ ! فقال : إنّ النبيّ لا ينبغي أن تكون له خائنة الأعين . قيل إنّه توفّي سنة 59 ه . انظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 7 / 344 رقم 4009 ، معرفة الصحابة - لأبي نعيم - 3 / 1670 رقم 1656 ، الاستيعاب 3 / 918 رقم 1553 ، تاريخ دمشق 29 / 19 رقم 3310 ، سير أعلام النبلاء 3 / 33 رقم 8 . ( 3 ) انظر : أنساب الأشراف 6 / 183 - 185 ، العقد الفريد 3 / 294 - 296 ، السيرة النبوية - لابن حبّان - : 512 وما بعدها ، البداية والنهاية 7 / 137 - 141 .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 413 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث