تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
قولا « 1 » . ويشهد لذلك قول أبي طالب عليه السّلام في بني أميّة [ من الطويل ] :
قديما أبوهم كان عبدا لجدّنا * بنو أمة شهلاء جاش بها البحر
من أبيات ذكرها ابن أبي الحديد « 2 » ، لكن استفاد منها صحّة ما يروى أنّ عبد المطّلب عليه السّلام استعبد أميّة لرهان بينهما « 3 » ، وهو خطأ ، وإلّا لقال : عبدا لأبينا . ويؤيّد المدّعى معروفيّتهم ببني أميّة لا بني عبد شمس ، والحال أنّ عبد شمس أظهر في الشرف من أميّة ، وإنّما عرف عتبة وشيبة ببني عبد شمس « 4 » .
هامش
( 1 ) الاستيعاب 4 / 1552 رقم 2721 ، وانظر : المنمّق - لابن حبيب - : 100 ، معجم ما استعجم 3 / 837 « صفّورية » ، ربيع الأبرار 1 / 178 - 179 ، الروض الأنف 3 / 93 - 94 ، الإصابة 5 / 529 رقم 7294 ترجمة القلاخ العنبري ، السيرة الحلبية 2 / 442 . ( 2 ) ص 467 مجلّد 3 [ 15 / 233 - 234 ] . منه قدّس سرّه . والبيت من قصيدة قالها شيخ الأباطح أبو طالب عليه السّلام لمّا تظاهرت قريش على بني هاشم وحاصرتهم في الشّعب ، وفيها يذمّ بني عبد شمس ونوفل ، مطلعها كما في الديوان :ألا ليت حظّي من حياطة نصركم * بأن ليس لي نفع لديكم ولا ضرّورواية البيت :وليد أبوه كان عبدا لجدّنا * إلى علجة زرقاء جال بها السّحرانظر : ديوان أبي طالب : 106 - 107 رقم 14 وص 186 - 187 رقم 20 ، وورد في الموضع الثاني : « وليدا » بدل « وليد » وكذا في المصدر الآتي ، السير والمغازي - لابن إسحاق - : 153 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة 15 / 231 . ( 4 ) انظر : نسب قريش : 152 ، النسب - لابن سلام - : 198 - 199 ، أنساب الأشراف 5 / 7 .