تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
سنة 13 « 1 » ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : « لمّا توفّي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح ، فأقبل عمر حتّى قام ببابها ، فنهاهنّ عن البكاء ، فأبين أن ينتهين . فقال عمر لهشام بن الوليد : ادخل فأخرج لي ابنة أبي قحافة ، أخت أبي بكر . فقالت عائشة لهشام : إنّي أحرّج عليك بيتي . فقال عمر : أدخل ، فقد أذنت لك ! فدخل ، فأخرج أمّ فروة أخت أبي بكر إلى عمر ، فعلاها بالدّرّة ، فضربها ضربات ، فتفرّق النوح » . ونحوه في « كامل » ابن الأثير « 2 » . وكذا في « كنز العمّال » « 3 » ، عن ابن سعد ، عن سعيد بن المسيّب . ثمّ نقل - أيضا - نحوه ، عن ابن راهويه ، عن سعيد ، وقال : « هو صحيح » ، وذكر فيه أنّ عمر قال لهشام : « أخرج النساء . . . إلى أن قال : فجعل يخرجهنّ امرأة امرأة وهو يضربهنّ بالدّرّة » « 4 » . ونقل أيضا في « الكنز » ، عن عبد الرزّاق ، عن عمرو بن دينار ، قال : « لمّا مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين ، فجاء عمر - ومعه ابن عبّاس - ومعه الدّرّة ، فقال : يا عبد اللّه ! ادخل على أمّ المؤمنين
هامش
( 1 ) ص 49 ج 4 [ 2 / 349 - 350 ] . منه قدّس سرّه . ( 2 ) ص 204 ج 2 [ 2 / 267 - 268 ] . منه قدّس سرّه . ( 3 ) في كتاب الموت ص 118 ج 8 [ 15 / 731 ح 42909 ] . منه قدّس سرّه . وانظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 3 / 156 . ( 4 ) كنز العمّال 15 / 732 ح 42911 .