ونحوه في « صحيح البخاري » « 1 » و « مسند أحمد » من طرق « 2 » ، قال في بعضها : « فشبك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أصابعه ، وقال : للأبد ؛ ثلاث مرّات ، ثمّ قال : دخلت العمرة في الحجّ إلى يوم القيامة » « 3 » .
والأخبار المشتملة على قوله : « دخلت العمرة في الحجّ إلى يوم القيامة » كثيرة ، روي جملة منها في « المسند » « 4 » .
وأمّا الدعوى الثالثة : فقد سبق في البحث المتقدّم جملة من الأخبار الدالّة عليها « 5 » .
وروى البخاري « 6 » ، عن عمران ، قال : « تمتّعنا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فنزل القرآن ، قال رجل برأيه ما شاء » .
ويحتمل أن يراد بهذا الحديث : متعة النساء .
وروى مسلم « 7 » ، عن عمران ، قال : « إعلم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جمع بين حجّة وعمرة ، ثمّ لم ينزل فيها كتاب ولم ينهنا عنها ، قال فيها رجل برأيه ما شاء » .
وروى مسلم - أيضا - ، عن مطرّف ، قال : « بعث إليّ عمران بن
هامش
( 1 ) في أوائل كتاب التمنّي ، في باب قول النبيّ : لو استقبلت من أمري ما استدبرت [ 9 / 149 - 150 ح 5 ] . منه قدّس سرّه .
( 2 ) ص 305 و 320 و 366 و 388 ج 3 . منه قدّس سرّه .
( 3 ) مسند أحمد 3 / 320 .
( 4 ) ص 253 و 259 و 341 ج 1 . منه قدّس سرّه .
( 5 ) تقدّم في الصفحتين 282 و 289 وما بعدهما ، فراجع !
( 6 ) في باب التمتّع من كتاب الحجّ [ 2 / 282 ح 164 ] . منه قدّس سرّه .
وانظر كذلك : صحيح البخاري 6 / 59 ح 43 تفسير آيةفَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ .( 7 ) في باب جواز التمتّع من كتاب الحجّ [ 4 / 48 ] . منه قدّس سرّه .