تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
الخطّاب ، فأراد أن يحتاز المال ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ! إنّهم شجرة دونك ؛ يعني : بني بنيه » . وليس ميراث الجدّ أوّل جهالاته وعدم مبالاته في الحكم ، بل له أمثال ذلك . . ففي « الكنز » « 1 » ، عن عبد الرزّاق ، وابن أبي شيبة ، والبيهقي ، عن الحكم بن مسعود ، قال : « قضى عمر في امرأة توفّيت ، وتركت زوجها ، وأمّها ، [ وإخوتها لأمّها ، ] وإخوتها لأبيها وأمّها ، فأشرك عمر بين الإخوة للأمّ والإخوة للأب والأمّ في الثلث . فقال له رجل : إنّك لم تشرك بينهما عام كذا وكذا . فقال عمر : تلك على ما قضينا يومئذ ، وهذا على ما قضيناه » . وفيه أيضا « 2 » : عن سعيد بن منصور ، عن إبراهيم ، « أنّ رجلا عرف أختا له سبيت في الجاهلية ، فوجدها ومعها ابن لها لا يدرى من أبوه ، فاشتراهما ثمّ أعتقهما . وأصاب الغلام مالا ثمّ مات ، فأتوا ابن مسعود فذكروا له ذلك ، فقال : ائت أمير المؤمنين عمر فسله عن ذلك ، ثمّ ارجع فأخبرني بما يقول لك . فأتى عمر فذكر ذلك له ، فقال : ما أراك عصبة ، ولا بذي فريضة .
هامش
( 1 ) ص 6 ج 6 [ 11 / 25 - 26 ح 30481 ] . منه قدّس سرّه . وانظر : مصنّف عبد الرزّاق 10 / 249 ح 19005 ، مصنّف ابن أبي شيبة 7 / 334 ب 17 ح 1 ، سنن الدارمي 1 / 112 ح 648 ، السنن الكبرى - للبيهقي - 6 / 255 . ( 2 ) ص 8 ج 6 [ 11 / 33 ح 30513 ] . منه قدّس سرّه . وانظر : سنن سعيد بن منصور 1 / 69 ح 157 باب العمّة والخالة .