مخضوبتين ، واستين « 1 » مكشوفتين ، وسمعت حفزا « 2 » شديدا .
قال : هل رأيت كالميل في المكحلة ؟
قال : لا .
قال : هل تعرف المرأة ؟
قال : لا ، ولكن أشبّهها .
قال : فتنحّ ! وأمر بالثلاثة فجلدوا الحدّ » « 3 » .
انتهى ملخّصا .
وإليك ما ذكره في « وفيات الأعيان » ، في آخر ترجمة يزيد بن زياد ابن ربيعة بن مفرّغ ، ولنذكر ملخّصه ، قال :
إنّ عمر رتّب المغيرة أميرا على البصرة ، وكان يخرج من دار الإمارة نصف النهار ، وكان أبو بكرة يلقاه ويقول : أين يذهب الأمير ؟
فيقول : في حاجة .
فيقول : إنّ الأمير يزار ولا يزور .
قالوا ، وكان يذهب إلى امرأة يقال لها : أمّ جميل ، زوجها الحجّاج بن عتيك « 4 » .
فبينما أبو بكرة في غرفة مع إخوته نافع ، وزياد ، وشبل بن معبد ،
هامش
( 1 ) الاست : العجز ، وقد يراد بها حلقة الدبر ؛ انظر : لسان العرب 6 / 170 مادّة « سته » .
( 2 ) الحفز : النّفس الشديد المتتابع ؛ انظر : لسان العرب 3 / 239 مادّة « حفز » .
( 3 ) تاريخ الطبري 2 / 493 - 494 ، الكامل في التاريخ 2 / 385 .
( 4 ) هو : الحجّاج بن عتيك بن الحارث بن وهب الجشمي ، وقيل : الحجّاج بن عبد اللّه ، نزل البصرة ثمّ الكوفة .
انظر : الإصابة 2 / 33 رقم 1623 .