پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 253

پدیدآورندگان:

ص۲۵۳
بترك الشهادة ، فهذا مندوب إليه ؛ لأنّ الإمام يجب عليه درء الحدّ بالشبهات ، وله أن يندب الناس بإخفاء المعاصي . كيف لا ؟ ! وقد قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ . . .
« 1 » الآية . وأمّا تفضيح الثلاثة ؛ لأنّهم فضحوا أميرا من أمراء الإسلام ، وكان عمر يعرف غرضهم ، ومع ذلك أجرى عليهم حدّ القذف ، فلا طعن . * * *
پاورقی
( 1 ) سورة النور 24 : 19 .