بترك الشهادة ، فهذا مندوب إليه ؛ لأنّ الإمام يجب عليه درء الحدّ بالشبهات ، وله أن يندب الناس بإخفاء المعاصي .
كيف لا ؟ ! وقد قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ . . .
« 1 » الآية .
وأمّا تفضيح الثلاثة ؛ لأنّهم فضحوا أميرا من أمراء الإسلام ، وكان عمر يعرف غرضهم ، ومع ذلك أجرى عليهم حدّ القذف ، فلا طعن .
* * *
هامش
( 1 ) سورة النور 24 : 19 .