ولم يقاتله لمجرّد طلب المتابعة ، وإلّا فقد كان يمكنه أن يقرّه واليا وينال متابعته ثمّ يعزله ، كما أشير عليه بذلك ، فامتنع وقال : « واللّه لا أداهن في ديني ، ولو أقررته
كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً
« 1 » » « 2 » ، كما سنذكره إن شاء اللّه في مطاعن معاوية .
ويشهد لكون قتاله لا لمجرّد المتابعة ، أنّه لم يقهر سعدا وابن عمر وغيرهما على متابعته « 3 » .
* * *
هامش
- رقم 7165 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - للخوارزمي - : 175 - 176 ح 212 وص 189 - 190 ح 224 - 226 وص 246 ح 240 ، تاريخ دمشق 42 / 468 - 473 ، أسد الغابة 3 / 611 - 612 ، مجمع الزوائد 5 / 186 وج 6 / 235 وج 7 / 238 .
( 1 ) سورة الكهف 18 : 51 .
( 2 ) انظر : وقعة صفّين : 52 ، تاريخ الطبري 2 / 704 حوادث سنة 35 ه ، الأغاني 16 / 101 ، تجارب الأمم 1 / 295 ، الاستيعاب 4 / 1447 ، الكامل في التاريخ 3 / 86 حوادث سنة 35 ه .
( 3 ) تاريخ الطبري 2 / 697 حوادث سنة 35 ه ، الكامل في التاريخ 3 / 82 حوادث سنة 35 ه .