تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
عليكم ! » « 1 » . ونقل ابن حنزابة « 2 » في « غرره » : قال زيد بن أسلم : كنت ممّن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع عليّ وأصحابه عن البيعة أن يبايعوا ، فقال عمر لفاطمة : « أخرجي من في البيت وإلّا أحرقته ومن فيه ! قال : وفي البيت عليّ عليه السّلام ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ،
هامش
- وكان يكنّى بعدّة كنى ، منها : أبو يحيى ، أبو حضير ، أبو عتيك ، أبو عتيق ، أبو عمرو ، وغيرها ، قال ابن عبد البرّ : « وقيل : أبو الحصين - بالصاد والنون - ، وأخشى أن يكون تصحيفا » . انظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 3 / 453 رقم 326 ، معرفة الصحابة - لأبي نعيم - 1 / 258 رقم 116 ، الاستيعاب 1 / 92 رقم 54 ، أسد الغابة 1 / 111 رقم 170 ، شرح نهج البلاغة 6 / 11 ، تهذيب الكمال 2 / 260 رقم 510 ، تهذيب التهذيب 1 / 358 رقم 558 ، الإصابة 1 / 83 رقم 185 . ( 1 ) انظر : الطرائف : 238 ح 343 نقلا عن الواقدي ، وفيه : « سلامة » بدل « أسلم » ، شرح نهج البلاغة 6 / 11 نقلا عن الجوهري في كتاب « السقيفة » . ( 2 ) كان في الأصل والمصدر : « خيزرانة » ، وفي « الطرائف » : « جبرانة » ، وكلّها تصحيف ، صوابه : « حنزابة » كما أثبتناه في المتن . . وهو : أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمّد بن موسى بن الحسن بن الفرات ، المعروف بابن حنزابة البغدادي ، وحنزابة جارية هي والدة الفضل الوزير والده . نزل مصر ، وتقلّد الوزارة لأميرها كافور الإخشيدي ، وأملى الحديث فيها ، وكان من حفّاظه ، وصنّف مسندا في الحديث . ولد ببغداد سنة 308 ، وتوفّي بمصر سنة 391 ه ، وحمل تابوته من مصر إلى الحرمين ، ودفن بالمدينة في الدار التي اشتراها لذلك . انظر : تاريخ بغداد 7 / 234 رقم 3723 ، تاريخ دمشق 72 / 141 رقم 9809 ، وفيات الأعيان 1 / 346 رقم 133 ، سير أعلام النبلاء 16 / 484 رقم 357 ، إيضاح المكنون 2 / 481 .