موت أبيه جعفر ، وجعفر مات سنة ثمان وأربعين ، ولم يكن قد جاء إذ ذاك إلى العراق ، حتى يكون بالقادسية . . . » .
عجيب ! ! إنّه يتكلّم وكأنّه محيط بجميع أيام الإمام وحالاته ، وعارف بزمانه عليه السلام وخصوصياته . . . أكثر من غيره . . . إنّ هذه الحكاية رواها شيعته الذين هم أعرف الناس به وبما يتعلّق به ، مضافاً إلى الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي الذي هو عراقي بغدادي ، وله كتاب ( المنتظم في تاريخ الأُمم ) من الكتب التاريخيّة المعتمدة ، ومضافاً إلى غيره من الأعلام .
لكنّه البغض والحقد والعناد ، فلو كانت هذه القضيّة لزيد أو لعمرو ممّن يتولّاهم ، الرّجل لتكلّم في اطرائها وتقريظ صاحبها صحائف عديدة . . . .
هذه حال هذا الرجل في هذه الحكاية ، وعلى هذه فقس ما سواها .
( وعلى يده تاب بشر الحافي ، لأنّه عليه السلام اجتاز على داره في بغداد . . . )
أقول : قال الخطيب البغدادي بترجمة بشر : « بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد اللَّه ، أبو نصر ، المعروف
الأئمة الإثنا عشر في كتاب منهاج الكرامة للعلامة الحلي و نقد كلام ابن تيمية حولهم — صفحة 90
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩٠