تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأئمة الإثنا عشر في كتاب منهاج الكرامة للعلامة الحلي و نقد كلام ابن تيمية حولهم — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وإن أحببت المضي إلى المدينة فالإذن في ذلك لك . قال : فمضيت إلى الحبس . . . وخلّيت سبيله وقلت له : لقد رأيت من أمرك عجباً . قال : فإنّي أخبرك ، بينما أنا نائم إذ أتاني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا موسى ، حبست مظلوماً فقل هذه الكلمات ، فإنّك لا تبيت هذه الليلة في الحبس . فقلت : بأبي وأُمّي ما قال ؟ قال : قل : يا سامع كلّ صوت ويا سابق كلّ فوت ويا كاسي العظام لحماً ومنشرها بعد الموت ، أسألك بأسمائك الحسني وباسمك الأعظم الأكبر المخزون المكنون الذي لم يطّلع عليه أحد من المخلوقين ، يا حليماً ذا أناة لا يقوى على أناته ، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبداً ولا يحصى عدداً ، فرّج عنّي . فكان ما ترى » « 1 » . ولقد كانت هذه الفترة فرصة لاستفادة المستفيدين منه ، وهداية المسترشدين على يده ، ومنهم بشر الحافي ، الذي تاب حتّى عُدّ من خيرة الصّالحين ، وإذ سمعت هذا فاحكم على هذا المعترض على العلّامة بما شئت .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 4 / 394 .
الأئمة الإثنا عشر في كتاب منهاج الكرامة للعلامة الحلي و نقد كلام ابن تيمية حولهم — صفحة 93 | السيد علي الحسيني الميلاني