أتيت على الأربعين مسألة . ثمّ قال أبو حنيفة : ألسنا روينا أنّ أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس » « 1 » .
وقال ابن حبّان : « كان من سادات أهل البيت فقهاً وعلماً وفضلًا » « 2 » .
وقال أبو حاتم محمّد بن إدريس الرازي : « لا يسأل عن مثله » « 3 » .
وقال ابن خلّكان : « كان من سادات آل البيت ، ولقّب بالصادق لصدقه ، وفضله أشهر من أن يذكر » « 4 » .
وقال أبو الفرج ابن الجوزي : « كان مشغولًا بالعبادة عن حبّ الرئاسة » « 5 » .
وقال أبو الفتح الشهرستاني : « جعفر بن محمّد الصادق ، هو ذو علم وأدب كامل في الحكمة ، وزهد في الدنيا وورع تامّ عن الشهوات .
وقد أقام بالمدينة مدّةً يفيد الشيعة المنتمين إليه ويفيض على الموالين له أسرار العلوم . ثمّ دخل العراق وأقام بها مدّةً ، ما تعرّض للإمامة قط ،
هامش
( 1 ) جامع مسانيد أبي حنيفة 1 / 222 ، تذكرة الحفاظ 1 / 157 .
( 2 ) الثقات وعنه تهذيب التهذيب 2 / 89 .
( 3 ) تهذيب التهذيب 2 / 88 .
( 4 ) وفيات الأعيان 1 / 291 .
( 5 ) صفة الصفوة 2 / 94 .