تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأئمة الإثنا عشر في كتاب منهاج الكرامة للعلامة الحلي و نقد كلام ابن تيمية حولهم — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
أتيت على الأربعين مسألة . ثمّ قال أبو حنيفة : ألسنا روينا أنّ أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس » « 1 » . وقال ابن حبّان : « كان من سادات أهل البيت فقهاً وعلماً وفضلًا » « 2 » . وقال أبو حاتم محمّد بن إدريس الرازي : « لا يسأل عن مثله » « 3 » . وقال ابن خلّكان : « كان من سادات آل البيت ، ولقّب بالصادق لصدقه ، وفضله أشهر من أن يذكر » « 4 » . وقال أبو الفرج ابن الجوزي : « كان مشغولًا بالعبادة عن حبّ الرئاسة » « 5 » . وقال أبو الفتح الشهرستاني : « جعفر بن محمّد الصادق ، هو ذو علم وأدب كامل في الحكمة ، وزهد في الدنيا وورع تامّ عن الشهوات . وقد أقام بالمدينة مدّةً يفيد الشيعة المنتمين إليه ويفيض على الموالين له أسرار العلوم . ثمّ دخل العراق وأقام بها مدّةً ، ما تعرّض للإمامة قط ،
هامش
( 1 ) جامع مسانيد أبي حنيفة 1 / 222 ، تذكرة الحفاظ 1 / 157 . ( 2 ) الثقات وعنه تهذيب التهذيب 2 / 89 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 2 / 88 . ( 4 ) وفيات الأعيان 1 / 291 . ( 5 ) صفة الصفوة 2 / 94 .