امام - عليه السلام - معصوم باشد .
تنبيه : بدانكه دليل بر عصمت امام - عليه السلام - عقلى است و نقلى ؛ و مصنّف - قدّس اللّه سرّه - يك « 1 » دليل عقلى بيان كرده و يك دليل نقلى .
امّا عقلى يكى آن است كه اگر امام معصوم نباشد ، لازم مىآيد تسلسل . دويم « 2 » آنكه اگر امام معصوم نباشد ، لازم مىآيد يكى از دو امر محال : انتفاى فايدهء نصب امام يا سقوط امر به معروف و نهى از منكر . سيم آن است كه امام - عليه السلام - حافظ شرع است و « 3 » واجب است كه معصوم باشد .
امّا نقلى ، چنانچه در قرآن وارد است در جواب ابراهيم - عليه السلام - در محلّى كه طلب امامت كرد از براى ذريّت خود :
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ
« 4 »
فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
« 5 » عن . . . « 6 »
و إلّا تسلسل ؛ لأنّ الحاجة الواقعة إلى الإمام هى ردّ الظالم عن ظلمه و الانتصاف للمظلوم منه ؛ فلو جاز أن يكون غير معصوم افتقر إلى إمام « 7 » آخر و تسلسل و هو محال ؛ « 8 » إذ لو فعل المعصية ، فإن وجب الإنكار عليه سقط محلّه من القلوب و انتفت فائدة نصبه ، و إن لم يجب سقط وجوب « 9 » الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و هو محال ؛ و لأنّه حافظ للشرع فلابدّ من عصمته « 10 » ليؤمن « 11 » من « 12 » الزيادة و النقصان .
هامش
( 1 ) . س : - يك .
( 2 ) . س : دوم .
( 3 ) . س : - و .
( 4 ) . س : كلمات .
( 5 ) . « آنگاه كه پروردگار ابراهيم او را به امورى چند آزمود و او همه را به جاى آورد ، فرمود : من تو را پيشواى مردم قرار دادم . ابراهيم گفت : آيا از فرزندانم نيز كسى پيشوا خواهد شد ؟ فرمود : پيمان من به ستمكاران نخواهد رسيد . » بقره / 124 .
( 6 ) . نسخهء اساس ناخواناست .
( 7 ) . س : - إمام .
( 8 ) . س : - و هو محال .
( 9 ) . س : - وجوب .
( 10 ) . س : عصمه .
( 11 ) . س : لتومن .
( 12 ) . س : - من .